بعد التهديدات الروسية تشكيل قيادة موحدة لفصائل القلمون الشرقي

تاريخ النشر: 03.04.2018 | 11:04 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 23:21 دمشق

 تلفزيون سوريا

أعلنت فصائل المعارضة العسكرية في القلمون الشرقي عن تشكيل قيادة موحدة تنضوي تحتها جميع التشكيلات العسكرية، بعد التهديدات الروسية بالحرب إن لم يقبلوا بالمصالحة أو التهجير.

وأكدت الفصائل في بيان لها أنه تم عقد اجتماع ضم الفصائل الموجودة في المنطقة، وتم تشكيل قيادة موحدة ينبثق عنها قائد عام للمنطقة وغرفة عمليات مشتركة برئاسة قائد عسكري متفق عليه، بالإضافة إلى مكتب سياسي لإدارة ملف التفاوض.

وطرحت القيادة العامة الجديدة سياستها المتمثلة بجملة من الثوابت التي تتماشى مع التطورات الأخيرة.

  1. الحرص على سلامة مدننا وعدم القبول بتغيير بنيتها السكانية أو تدمير بنيتها التحتية والعمرانية.
  2. رفض التهجير القسري لأي شخص من المنطقة.
  3. لا مانع من خوض مفاوضات مع الطرف الآخر فيما يخص مستقبل المنطقة.
  4. ملتزمون بالدفاع عن المنطقة ضد أي اعتداء من المتطرفين، أو الميليشيات الأخرى.
  5. المكتب الإعلامي التابع للقيادة الموحدة هو الجهة الوحيدة المخولة بالتحدث باسم القيادة وعكس الصورة الحقيقية للتطورات الحاصلة في المنطقة.

 

 

وكانت القوات الروسية قد هددت فصائل وأهالي القلمون الشرقي بالحرب إن لم يرضخوا لشروط "المصالحة" و"التسوية"، أو لم يقبلوا بـ"التهجير"، كما حصل مؤخراً في الغوطة الشرقية القريبة.

وأفادت مصادر محلية لموقع تلفزيون سوريا بأن اجتماعا عقد أول أمس الأحد قرب بلدة جيرود بين ممثلين عن المنطقة والجانب الروسي برفقة ممثلين عن النظام، حيث طلبوا من فصائل وأهالي المنطقة الصلح وإلقاء السلاح وتسوية الوضع، ومَن لا يرغب في "الصلح" عليه الرحيل مِن المنطقة، ومَن لا يرغب بـ"الصلح أو الرحيل" ليس أمامه إلّا "الحرب".

مقالات مقترحة
تركيا تسجل انخفاضاً مستمراً في أعداد إصابات كورونا
كورونا يواصل انتشاره في الهند وتحذيرات من موجة ثالثة "حتمية"
 تركيا.. 10 ملايين شخص تلقوا جرعتين من لقاح كورونا