بعد الإنكار.. الكرملين مصدوم من مشاهد قتل سوري على يد روس

تاريخ النشر: 23.11.2019 | 08:45 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

عبر الناطق باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف عن "صدمته" من مشاهدة فيديو يظهر مسلحي شركة أمنية روسية تسمى "فاغنر" يعذبون ويقتلون شابا سوريّا، وذلك بعد يومين من نفيه علاقة القوات الروسية بتلك الواقعة.

ونقلت وكالة تاس الروسية أمس الجمعة عن بيسكوف قوله "إن الكرملين صدم لمشاهد الفيديو الذي نشر في وسائل الإعلام، والذي يزعم أن مسلحي شركة (فاغنر بي إم سي) قتلوا جنديا سوريا بوحشية، ولم يستبعد أن تقوم السلطات المختصة بإجراء تحقيق".

وأوضح بيسكوف للصحفيين "في الواقع قامت (وسائل الإعلام) بنشر صور مروعة. اليوم تمكنا من الاطلاع عليها. هذه معلومات مروعة حقا".

ولدى سؤال بيسكوف عن الحاجة إلى إجراء تحقيق من جانب سلطات التحقيق في روسيا بمقاطع الفيديو هذه؟ قال بيسكوف: "سوف يقومون بذلك حتما إذا قاد البحث لوجود ضرورة".

من جانبه رفض ألكسندر بوكسمان، النائب الروسي العام، الإجابة عن سؤال حول احتمال تورط مواطنين روس في قتل مواطن سوري، وقال إن "هذا السؤال يجب توجيهه إلى لجنة التحقيقات (الفيدرالية)".

وقبل يومين زعم بيسكوف أنه لم يَرَ اللقطات وقال "أنا واثق من أنه لا علاقة لعمليات الجيش الروسي في سوريا بذلك". وأضاف أن الكرملين ليس لديه معلومات بشأن عمل شركات خاصة وأنه لا يتصور أن تتضرر صورة روسيا بسبب الفيديو.

ونُشر جزءٌ من الفيديو، الذي حصلت عليه صحيفة نوفايا جازيتا، في حزيران 2017 قبل أن تظهر تسجيلات جديدة له هذا الشهر، تصوَّر رجلاً يُضرَب بمطرقة ويُقطع رأسه بمجرفة قبل تعليقه من ساقيه وإضرام النار في جثته.

وكان مرتكبو الجريمة يصورون الفيديو وهم يلقون النكات ويقطعون الجثة. وعندما سُئل بشأن ما إذا كان الكرملين سيفحص اللقطات على أساس أن الأشخاص الظاهرين فيها يتحدثون اللغة الروسية قال بيسكوف إن الكرملين ليس هيئة تحقيق.

وتعرف موقع "جسر برس" السوري على المواطن السوري الذي تم قتله وتعذيبه بالإضافة إلى مكان ووقت تنفيذ عملية القتل الوحشية، وهو، محمد طه إسماعيل العبد الله من مواليد دير الزور، 1986، وكان عائداً من لبنان قبل اعتقاله على الحدود من قبل النظام وزجّه بالخدمة الاحتياط قبل أن ينتهي به الأمر في أيدي مرتزقة فاغنر في حقل الشاعر بريف حمص.