بريطانيا ستُفرج عن الناقلة غريس1 بضمانات أنها لن تتوجه إلى سوريا

تاريخ النشر: 14.07.2019 | 16:29 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

أبلغ وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت أمس السبت نظيره الإيراني محمد جواد ظريف أنه سيتم الإفراج عن ناقلة النفط المحتجزة في جبل طارق إذا قدمت طهران ضمانات أنها لن تتوجه إلى سوريا. مؤكداً على أنه لا مشكلة لبريطانيا بمصدر النفط، وإنما وجهته.

وقال هنت في تغريدة على حسابه في تويتر إنه تشاور مع ظريف يوم أمس السبت حول وضع الناقلة "غريس 1"، وهذا ما أكدته وزارة الخارجية الإيرانية في بيان صادر عنها.

وكتب في تغريدة على تويتر "طمأنته إلى أن ما يثير قلقنا هو وجهة غريس 1، وليس مصدر النفط، وأن المملكة المتحدة ستسهل الإفراج عنها إذا تلقينا ضمانات أنها لن ترسل إلى سوريا، عند إتمام الاجراءات اللازمة أمام قضاء جبل طارق".

وأضاف الوزير البريطاني أن المحادثة كانت "بناءة"، حيث أبلغه نظيره الإيراني برغبة طهران بحل قضية الناقلة وعدم التصعيد.

وأثارت حادثة احتجاز ناقلة النفط "غريس 1" في الرابع من الشهر الجاري، توتراً في الخليج العربي حيث قالت بريطانيا يوم الخميس الفائت إنها تصدت لسفن إيرانية حاولت اعتراض ناقلة بريطانية في المنطقة.

 

اقرأ أيضاً: خطة إيرانية مُحكمة لنقل النفط إلى النظام تفشل في جبل طارق

 

وقالت شرطة جبل طارق إنها أفرجت عن أربعة من أفراد طاقم الناقلة، منهم القبطان وكبير ضباطها، بكفالة دون توجيه اتهامات لهم، مضيفة أن التحقيقات معهم ماتزال جارية، لمعرفة ما إذا كانت السفينة تنتهك العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على نظام الأسد.

وكان جوسيب بوريل القائم بأعمال وزير الخارجية الإسباني قد صرّح بأن حكومة جبل طارق احتجزت الناقلة بناء على طلب من الولايات المتحدة لبريطانيا. حيث تفرض واشنطن عقوبات على طهران بهدف منع صادرات النفط الإيرانية، في حين لا تفرض دول أوروبية عقوبات على طهران غير أنها تفرضها على نظام الأسد منذ عام 2011.

يبلغ طول الناقلة الايرانية 330 متراً وتحوي 2,1 مليون برميل من الخام، وهي حمولتها القصوى.