بريطانيا تتهم روسيا بإطلاق حملة تضليل على الإنترنت حول هجوم دوما

تاريخ النشر: 20.04.2018 | 16:04 دمشق

تلفزيون سوريا- متابعات

اتهمت الحكومة البريطانية روسيا بإطلاق حملة تضليل واسعة النطاق على الإنترنت في الأسابيع التي تلت الهجوم الكيماوي على مدينة دوما، وتسمم المعارض الروسي في المملكة المتحدة، وذلك مع زيادة بنسبة 4،4 بالمئة في نشاط خلايا وسائل التواصل الاجتماعي، و"المتصيدون" وحسابات تدار آلياً.

وقالت تيريزا ماي، رئيسة الوزراء البريطانية، مساء الخميس إن التحليلات البريطانية حددت حسابات يحركها الكرملين، نشرت مراراً رسائل تحمل معلومات مضللة وتشويه للحقائق، واعتبرت ماي ذلك "جهداً واسع لتقويض النظام الدولي". وأضافت "يجب أن نفعل كل ما في وسعنا لتحدي هذا".

ووثق خبراء حكوميون بريطانيون بشكل منفصل حساب يدار بشكل آلي نشر أكثر من 2300 تغريدة على تويتر في أقل من أسبوعين بمعدل 200 تغريدة في اليوم، ووصل منشوراته إلى نحو 62 مليون شخص.

كما وثق خبراء الإعلام الاجتماعي الحكوميون أكثر من 45000 منشور في غضون أسبوعين، كتبت روايات مضللة منذ هجوم دوما في 7 نيسان، ووصلت المنشورات إلى حوالي 20 مليون مستخدم لوسائل التواصل الاجتماعي.

ووجد البحث الذي أجراه مسؤولو "وايت هول" (الحكومة البريطانية) أن العديد من الحسابات علقت على الهجوم الكيماوي في سوريا ومقتل سكريبال في بريطانيا.

واتهمت بريطانيا روسيا في الرابع من شهر آذار، بمحاولة قتل العميل المزدوج وضابط المخابرات الروسي المتقاعد "سكريبال" (66 عاماً) وابنته "يوليا" (33 عاماً) على أراضيها، باستخدام "غاز الأعصاب".

وقبل نحو أسبوعين تعرضت مدينة دوما في الغوطة الشرقية لهجوم بالأسلحة الكيماوية من قبل قوات النظام، أسفر عن مقتل عشرات المدنيين وإصابة مئات آخرين بحالات اختناق.

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا