باباجان: السوريون لم يضروا بالاقتصاد التركي والحكومة تحسب كلفة المساعدات ضمنياً

باباجان: السوريون لم يضروا بالاقتصاد التركي والحكومة تحسب كلفة المساعدات ضمنياً

1406337.jpg

تاريخ النشر: 30.11.2021 | 14:14 دمشق

إسطنبول - متابعات

أكد زعيم حزب الديمقراطية والتقدم "DEVA" علي باباجان أن وجود السوريين في تركيا "لا يمكن أن يؤثر على الاقتصاد التركي"، موضحاً حقيقة المبالغ التي صرفت على السوريين في البلاد.

وجاء ذلك في مقابلة مع تلفزيون HaberTürk، شارك فيها باباجان بآرائه حول العديد من القضايا المتعلقة بالوضع الاقتصادي في أثناء إجابته على أسئلة مقدم برنامج "Teke Tek" فاتح ألطايلي. 

وأشار باباجان، كونه شغل منصب رئيس هيئة إعداد الميزانية لمدة 11 عاماً، إلى أن الأموال التي أنفقت على اللاجئين السوريين من الخزينة التركية ليست بالكبيرة، إذ تتضمن مساعدات مقدمة من الخارج.

 

 

وقال: "إن النفقات المتعلقة بالسوريين واضحة في ميزانيتنا، هنالك دعم خارجي واضح، لذا عند النظر إلى الميزانية، لا نرى أرقاماً كبيرة، إلا أنه عند قدوم السوريين، تم التحدث عن أرقام كبيرة من أجل التفاخر أمام العالم، وخرج السيد أردوغان وقال صرفنا 30 - 35 - 40 مليارا".

40 مليارا.. الحساب بالكلفة الضمنية

وشرح باباجان طريقة حساب المصاريف من قبل الحكومة التركية عند حديثهم عن صرفهم المليارات على اللاجئين السوريين، بأنهم يحسبون الأمر بطريقة "حساب الكلفة الضمنية، فعندما يذهب السوري لتلقي العلاج في المشافي، يقومون بتخمين قيمة المصاريف، وقيمة الاستثمار وأجور الأطباء، والكهرباء، والدواء. إنهم بالحساب بما يسمى بطريقة الكلفة الضمنية، أو بكلفة الظل، إلا أن المصاريف الفعلية ليست كبيرة إلى هذه الدرجة".

وحين تطرق مقدم البرنامج، فاتح ألطايلي، إلى أن السوريين يتلقون العلاج في المشافي التركية، أجاب باباجان بأن السوريين الذين يعملون ويكسبون أجوراً، يستفيدون من ضرائب التأمينات الاجتماعية التي يقومون بدفعها شهرياً.

وتابع حديثه موضحاً: "بعض السوريين يعملون ويحصلون على رواتب شهرية، ويوجد من السوريين من يعمل ويربح الأموال, وبينما قسم منهم يتلقون العلاج في المشافي التركية، يوجد قسم سجلوا في التأمينات الاجتماعية، ويدفعون ما عليهم من ضرائب، ويستفيدون من الخدمات الصحية"، مضيفاً بأن الاتحاد الأوروبي يقدم منحاً مالية إلى السوريين.

وعبر باباجان عن رأيه بأن قضية اللاجئين السوريين لا تحمل أي أثر على الاقتصاد التركي، مشيراً إلى أن تركيا هي دولة كبيرة وقوية، لا يمكن أن تتأثر بوجود 4 - 5 ملايين.

وقال: "تركيا دولة قوية وكبيرة، لم نقم بفتح مدارس جديدة عند قدوم السوريين، قمنا بتوسعة للصفوف فقط، لم نفتح مشافي جديدة من أجل السوريين، بل زدنا من القدرة الاستيعابية من 60% إلى 70%.. الدولة لم تفتتح استثمارات جديدة، من أجل السوريين، الكلفة الوحيدة هي النفقات الجارية".

وتوجه باباجان في معرض حديثه عن الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد تصريحاته حول إعادة العلاقات الثنائية مع بعض الدول، بقوله: "لماذا قطعت العلاقات في ذلك اليوم؟ ولماذا أصلحتها اليوم؟ من حقنا أن نعرف. لقد قدمت ادعاءاتٍ بأنهم يدعمون جماعة فتح الله غولن، فتفضل واشرح ذلك الآن".
وشغل علي باباجان مناصب عدة في حكومة حزب العدالة والتنمية، مثل وزارة الخارجية في 2007 وذلك بعد إعادة انتخاب رجب طيب أردوغان رئيساً للوزراء، بالإضافة إلى تسلمه ملف انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، في حين تسلم وزارة الشؤون الاقتصادية منذ تسلم حزب العدالة والتنمية للحكم في عام 2002.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار