انفجار في الباب و"شرطة المدينة" تلقي القبض على الفاعل

09 نيسان 2018
تلفزيون سوريا - خاص

تعرّضت مدينة الباب في ريف حلب الشرقي، اليوم الإثنين، لانفجار استهدف وسط المدينة، وأسفر عن إصابة مدنيين، وسط أنباء عن إلقاء القبض على الفاعل.

وقال مراسل تلفزيون سوريا إن درّاجة نارية "مفخخة" انفجرت قرب دوّار "8 آذار" (ساحة مرطو) وسط مدينة الباب، وأدت إلى إصابين اثنين أحدهما أصيب بحروق كبيرة في ظهره، إضافةً لأضرار طالت مكان الانفجار.

ونشر الناشطون صوراً قالوا إنها لـ الفاعل الذي ركن الدراجة النارية وفجّرها - عن بُعد - بعد ابتعاده عنها، لافتين إلى أنهم تعرّفوا عليها من خلال كاميرة مراقبة لمحل أحد الصرّافين في المنطقة، وأن الشرطة "الحرّة" في المدينة ألقت القبض عليه، وأحيل للتحقيق.

وتعرّضت مدينة الباب، قبل أيام، لانفجار طال أحد محال بيع "المحروقات" قرب الجامع الكبير وسط المدينة، أسفر عن مقتل سبعة مدنيين (بينهم نازحون من دير الزور)، وجرح أكثر من عشرين آخرين، نقلوا إلى مشفى قريب.

ورجّح مسؤولون مدنيون وعسكريون في مدينة الباب، أن تكون "وحدات حماية الشعب" التي تسيطر على نقاط قريبة من المدينة، هي خلف تلك التفجيرات، وذلك عقب خسارتها منطقة عفرين شمال غرب حلب، بعملية "غصن الزيتون" المشتركة بين فصائل الجيش السوري الحر والقوات التركية.

تعتبر مدينة (الباب) أكبر مدن ريف حلب الشمالي والشرقي التي سيطرت عليها فصائل الجيش السوري الحر والقوات التركية ضمن عملية "درع الفرات" التي انطلقت ضد تنظيم "الدولة"، في 24 من شهر آب عام 2016، وما تزال المدينة منذ ذلك الوقت تعاني من خلل أمني أدّى لتفجيرات عدّة استهدفت المدنيين.


 

إسطنبول تستضيف قمة رباعية بشأن إدلب في آذار المقبل
مقتل جندي تركي في هجوم شنته قوات النظام
بالأدلة.. قوات النظام تعمدت استهداف نقاط المراقبة التركية
"تلغراف" تكشف كيف تعمدت قوات النظام قتل نساء مسنات غرب حلب
غوتيريش يدعو لوقف فوري لإطلاق النار في إدلب وتجنب التصعيد
أردوغان في اتصاله الهاتفي مع بوتين: يجب كبح جماح الأسد في إدلب
مقتل جندي تركي في هجوم شنته قوات النظام
أردوغان: أنقرة حددت خريطة الطريق التي ستتبعها في إدلب
بالأدلة.. قوات النظام تعمدت استهداف نقاط المراقبة التركية
كورونا.. تراجع الإصابات في الصين ومخاوف من انتشار عالمي
كورونا.. 4 وفيات في إيران والإعلان عن إصابة في لبنان
وفيات في كوريا الجنوبية وإصابات في إيران.. كورونا يواصل تفشيه