انتهاء مهلة الـ 150 ساعة وروسيا: قسد أكملت انسحابها

تاريخ النشر: 29.10.2019 | 17:52 دمشق

آخر تحديث: 29.10.2019 | 18:31 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

انتهت، في تمام السادسة مِن مساء اليوم الثلاثاء، مهلة الـ 150 ساعة لـ انسحاب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مِن المناطق المحددة بموجب الاتفاق الذي توصّلت إليه تركيا وروسيا، يوم الثلاثاء الفائت.

ونص الاتفاق التركي - الروسي على تعليق عملية "نبع السلام" لـ مدة 150 ساعة لحين انسحاب "قسد" مسافة 32 كم عن الحدود السورية - التركية، إضافةً إلى الانسحاب مِن مدينتي منبج شرق حلب، وبلدة تل رفعت في الريف الشمالي.

كذلك، نص الاتفاق على تسيير دوريات مشتركة بين قوات روسيا وتركيا بعمق 10 كم على طول الحدود السورية - التركية ما عدا مدينة القامشلي في ريف الحسكة، والحفاظ على الوضع الراهن في المنطقة الواقعة ضمن عملية "نبع السلام" في مدينتي تل أبيض (شمال الرقة) ورأس العين (شمال غرب الحسكة) والمناطق الواقعة بينهما.

وأعلن وزير الدفاع الروسي (سيرغي شويغو)، اليوم، التنفيذ الكامل للاتفاق الروسي - التركي حول سوريا، مشيراً إلى "اكتمال انسحاب قسد مِن الأراضي التي ينبغي إنشاء ممر أمني بها، قبل الموعد. وإن الشرطة العسكرية الروسية وقوات النظام دخلوا تلك الأراضي"، حسب وكالة الأناضول.

وكانت "قسد" قد أعلنت في بيانٍ، قبل يومين، موافقتها على الانسحاب مِن الشريط الحدودي السوري - التركي تنفيذاً للاتفاق الروسي - التركي، وسبق ذلك اتفاق توصّلت إليه مع نظام الأسد، يقضي بانتشار قوات النظام في المناطق الحدودية التي كانت تسيطر عليها.

وكان الجيش الوطني قد أعلن، في وقتٍ سابق اليوم، بسط سيطرته على أكثر مِن 40 قرية في ريفي الرقة والحسكة، بعد انسحاب "قسد" منها، وذلك في إطار الاتفاق التركي - الروسي الذي يقضي بانسحاب "قسد" بعمق 32 كم عن الحدود التركية.

اقرأ أيضاً.. الجيش الوطني يأسر عناصر لـ"النظام" قرب رأس العين (فيديو)

أمّا بخصوص بلدة تل رفعت شمال حلب، فإن ناشطي ريف حلب الشمالي أكّدوا أن "قسد" لم تنسحب منها بعد، وأن قواتها ما تزال متمركزة أيضاً في بلدات وقرى (مرعناز، منغ، وديرجمال، وكفرنايا، وعين دقنة، وحربل) وغيرها مِن المناطق المحيطة.

وقال الناشطون: إنه ليس لدى "قسد" نية الانسحاب مِن تلك المناطق، في ظل تصعيدها طول فترة مهلة الـ 150 ساعة، والتي نفّذت خلالها سبع عمليات عسكرية باتجاه مواقع الجيش الوطني شمال حلب، إضافةً إلى قصفها مدينة اعزاز بـ 15 قذيفة هاون.

ولم تعلّق الحكومة التركية على تأكيد وزارة الدفاع الروسيّة باكتمال انسحاب "قسد"، كما أن الجيشين التركي والوطني السوري الشريكين في عملية "نبع السلام"، لم يوضّحا - حتى اللحظة - الإجراءات المتّخذة بعد انتهاء المهلة.

وكان وزير الخارجية التركي (مولود جاويش أوغلو) قد صرّح، أمس الإثنين، أن "قسد" لم تنسحب بالكامل مِن المنطقة الحدودية المتفق عليها مع روسيا، بعد انسحابها، يوم الأحد الفائت، مِن مواقعها قرب تل أبيض، إضافة إلى انسحاب عشرات السيارات العسكرية التابعة لها مِن مدينة عامودا التي دخلتها قوات النظام في ريف الحسكة.