icon
التغطية الحية

امرأة تسقط جنينها وسرقات داخل الباص بسبب أزمة النقل في دمشق |فيديو

2022.10.20 | 21:01 دمشق

النقل الداخلي
ازدحام داخل أحد باصات النقل الداخلي في دمشق (تشرين)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

تشهد العاصمة السورية دمشق أزمة مواصلات خانقة تتفاقم يومياً، سببها أزمة المحروقات ونقص الباصات التي تصل إلى المواقف مكتظة بالركاب، الذين باتوا يتعرضون للسرقات والاختناق داخلها.

وفي حديثها مع مواطنين في أحد مواقف باصات النقل الداخلي بشارع "الثورة" في دمشق، نقلت إذاعة (فيوز إف إم) شهادات مواطنين تحدثوا أمام الكاميرا عن معاناتهم اليومية داخل الباصات.

ويعرض التسجيل المصور الذي نشرته الإذاعة، توقُّف باص مكتظ جداً بالركاب وصراخ أحد المواطنين مشتكياً من تعرضه للسرقة داخل الباص، ويناشد السارق بأن يعيد إليه الموبايل.

يقول صاحب الموبايل وهو يبكي: "لقد سرق موبايلي داخل الباص، وها أنا أتصل به وما يزال يرن". مضيفاً: "لقد أتيت من عند الطبيب وأعاني من مرض القلب، وسأتعرض لعملية قلب مفتوح".

أحد الركاب أكد أن "هذا رابع موبايل يُسرق منذ الصباح إلى الآن ومنها موبايله الشخصي". مبيناً أن "اللصوص هم عدة أشخاص يقومون بسرقات منظمة". وأكد مواطن آخر أن "موبايل ابنه قد سرق أيضاً". في حين قال آخر إن "أحدهم سرق منه 70 ألف ليرة داخل الباص".

"امرأة أسقطت الجنين"

واعتبر رجل في حديثه للإذاعة أن "أزمة النقل هي عامل يشجع اللصوص على السرقة وعندما تختفي ستختفي السرقة معها"، وخصوصاً في ظل هذا الاكتظاظ الخانق بالركاب والتزاحم داخل الباص.

أحد الشبان قال "في الأمس كان الباص مكتظاً بالركاب، ما تسبب باختناقات داخل الباص، وإحدى النساء الحوامل أسقطت جنينها، وسقط الدم على الأرض ونزل المولود على الأرض، وأوصلناها بعد ذلك إلى الإسعاف".

أزمة النقل في سوريا

وتتفاقم أزمة المواصلات في العاصمة دمشق رغم الوعود التي أطلقتها حكومة النظام السوري بتحسين ملف النقل الداخلي بعد البدء بتطبيق الـ (جي بي إس) على السرافيس والحافلات ومختلف الآليات، إلا أن الأزمة غدت من سيئ إلى أسوأ، وسط صمت وغياب الجهات المسؤولة.

وتعاني مختلف مناطق سيطرة النظام السوري من أزمة مواصلات مستمرة منذ سنوات عديدة، من أبرز مسبباتها عجز النظام عن تأمين الوقود لسد حاجة السوق، والفساد في توزيع الكميات المتوافرة التي ينتهي الأمر بمعظمها في السوق السوداء، لكن النظام يصرّ على تحميل سائقي السرافيس كامل المسؤولية عن أزمة المواصلات، ويزعم أن تزويد المركبات بآليات التتبع سوف يحل المشكلة.

ورغم الوعود المتكررة التي تطلقها حكومة النظام السوري بشأن زيادة المخصصات وضخ المشتقات في محطات الوقود، فإن أزمة المواصلات ما تزال مستمرة. في الوقت الذي تعاني فيه مناطق سيطرة النظام من أزمة خانقة في قطاع النقل الداخلي، بسبب نقص عدد الحافلات، والازدحام على المواقف، حيث يضطر المواطنون إلى الوقوف ساعات بانتظار ركوب أي وسيلة تقلهم إلى أماكن أعمالهم.