اليونان تفرض "الحجر الصحي" على ثلاثة مخيمات للاجئين

تاريخ النشر: 08.09.2020 | 23:53 دمشق

إسطنبول ـ وكالات

قررت الحكومة اليونانية فرض "حجر صحي تام" اعتبارا من اليوم الثلاثاء حتى 21 أيلول، على ثلاثة مخيمات للاجئين قرب أثينا بعد أن سُجلت فيها أول إصابة بفيروس كورونا.

وجاء في بيان حكومي نقتله وكالة الأنباء الفرنسية أن "فرض حجر صحي تام على مخيمات ملاكاسا وشيستو (شمال وغرب أثينا) وإليوناس" قرب العاصمة.

والأسبوع الماضي سجلت السلطات أول حالة إصابة بكورونا في مخيم موريا الرئيسي في جزيرة ليسبوس حيث يقيم 12700 شخص أي أكثر من قدرته الاستيعابية بأربع مرات.

وبعد إجراء 1600 فحص لكشف الإصابة، ظهرت 17 حالة إيجابية على الأقل في موريا.

والأسبوع الماضي وضع مخيم موريا ومخيمان آخران في اليونان في الحجر الصحي لمدة 15 يوما بعد تسجيل حالات كورونا.

ودعا اتحاد الأطباء في ليسبوس إلى تعزيز الفرق الطبية في الجزيرة التي تفتقر إلى وحدات العناية المركزة ما يعني نقل المرضى في وضع حرج إلى أثينا.

ودعا الاتحاد أيضا إلى "الاسراع في تشغيل مستشفى يضم 62 سريرا قدمته مؤخرا لليسبوس الحكومة الهولندية ونقل الأشخاص المعرضين خارج مخيم موريا" وفقا لبيان نشر على موقع "ستونيسي" الإعلامي المحلي.

وطالبت منظمتا "أوكسفام و"المجلس اليوناني للاجئين في وقت سابق الحكومة اليونانية وشركاءها في الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات فورية لتجنّب وقوع مأساة صحية في مخيم موريا بجزيرة ليسبوس اليونانية، بعد تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا بين اللاجئين.

وحثت المنظمتان، في بيان لهما، السلطات اليونانية، على نقل المهاجرين من المخيم، الذي يعد أكبر مخيم للاجئين في أوروبا، إلى داخل اليونان والدول الأوروبية، وسط مخاوف من انتشار الوباء في ظل الازدحام الشديد بالمخيم وصعوبة تطبيق الإجراءات الاحترازية، وحذّرتا من أن فيروس كورونا قد يصيب مئات الرجال والنساء والأطفال الذين أضعفتهم الظروف المعيشية غير الإنسانية.

وأوضح البيان، أن نحو 12 ألف شخص، بينهم أربعة آلاف طفل، يعيشون حالياً في مخيم لا تتجاوز طاقته أكثر من ثلاثة آلاف شخص، في حين يعاني المخيم من نقص حاد في الخدمات الأساسية.