اليونان تصادر كمية مخدارت قادمة من سوريا هي الأكبر عالمياً

تاريخ النشر: 05.07.2019 | 22:15 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

صادرت السلطات اليونانية اليوم الجمعة، كمية ضخمة من المخدرات قادمة من سوريا، هي الأكبر من نوعها في العالم، وتزيد قيمتها عن نصف مليار يورو.

وقالت وحدة الجرائم المالية إن خفر السواحل وضباط مكافحة المخدرات صادروا ثلاث حاويات تحتوي على 33 مليون قرص من مخدرات الكبتاجون (أمفيتامينات)، يبلغ وزنها 5.25 طناً.

وأوضحت وحدة الجرائم المالية في بيان صادر عنها، أن هذه الكمية التي تم شحنها من سوريا، هي الأكبر من نوعها التي تم مصادرتها عالمياً، وأن العملية التي شارك فيها 20 ضابطاً حرمت الجريمة المنظمة من عائدات تتجاوز 660 مليون دولار (587.45 مليون يورو).

ولفتت وحدة الجرائم المالية إلى أن السلطات اليونانية تحاول تحديد ما إذا كانت الوجهة الأخيرة للشحنة هي الصين، دون أن تقدم مزيداً من التفاصيل.

والكبتاجون أحد الأسماء التجارية العديدة لفينيثيلين الهيدروكلوريد، وهو مركب كيميائي ينتمي إلى عائلة الأمفيتامينات التي تنشط الجهاز العصبي المركزي.

وفي الستينيات، تم وصف هذا الدواء لعلاج فقدان الحس والاكتئاب، لكن بحلول الثمانينيات قررت المؤسسات الطبية أن أضرار إدمان الكبتاجون تفوق الفوائد الإكلينيكية وتم حظره.

ونفّذت السلطات التركية واليونانية عملية أمنية مشتركة مطلع العام الجاري، وضبطت كمية كبيرة من المخدرات في ميناء بيرايوس اليوناني قادمة من سوريا، وذلك بعد حصول تركيا على معلومات أمنية.

وأوقف خفر السواحل اليوناني منتصف شهر كانون الأول المنصرم، سفينة شحن سورية تحمل اسم "نوكا" بداخلها 6 أطنان من القنب الهندي وحبوب مخدرات يصل عددها إلى 3.1 مليون حبة، كانت في طريقها إلى ليبيا بعد انطلاقها من ميناء اللاذقية الذي يسيطر عليه نظام الأسد.

وألقت السلطات اليونانية حينها القبض على طاقم السفينة وهم 10 سوريين، وهندي، وتم سحب السفينة إلى ميناء في جزيرة "كريت".

وتعتبر تجارة المخدرات إحدى مصادر تمويل ميليشيا حزب الله، إذ أنشأت وزارة العدل الأميركية وحدة خاصة (HFNT) للتحقيق حول أنشطة الحزب، وتقول واشنطن إن حزب الله يحصل على 30 بالمئة من تمويله عبر الاتجار بالمخدرات.

كلمات مفتاحية
مقالات مقترحة
شركة "فايزر" تتحدث عن جرعة ثالثة من لقاحها ضد كورونا
حمص.. ارتفاع عدد المصابين بكورونا بنسبة 30% عن الأشهر السابقة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام