الولايات المتحدة ترفض ادعاءات النظام وتؤكد صحة تقرير الكيماوي

11 كانون الأول 2019
 تلفزيون سوريا - متابعات

أعربت الولايات المتحدة عن رفضها لادّعاءات نظام الأسد بأن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية زوّرت تقريرها حول الهجوم الذي استهدف دوما بغوطة دمشق الشرقية عام 2018.

وقالت سفارة الولايات المتحدة في دمشق عبر بيان على موقعها الرسمي: "لقد أثبت الأسد مرارًا وتكرارًا أنه يكذب ويسعى إلى صرف انتباه العالم عن حقيقة أن نظامه مذنب في نهج طويل من هجمات الأسلحة الكيماوية التي قتلت وأصابت الآلاف من السوريين".

وأضاف البيان أن "هجمات الأسد على منظمة حظر الأسلحة الكيميائية سخيفة بقدر ما هي خاطئة". وتابع البيان "لقد قامت الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية بولايتها باستقلالية ونزاهة، وغالبًا في مواجهة ظروف صعبة". 

وأكد مجلس الأمن دعمه القوي لعمل منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في سوريا، في بيان أصدره رئيس مجلس الأمن بالإجماع في تشرين الثاني الماضي.

وأشادت الولايات المتحدة بالعمل المستمر الذي تقوم به منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في سوريا. وخصوصا فريق التحقيق الذي يعمل لتحديد مرتكبي الهجمات الكيماوية.

وشدد البيان على أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع "أولئك الذين يختارون إخفاء هذه الفظائع" . وأشارت إلى أنها تتفق مع حلفائها على أهمية تحقيق العدالة لضحايا جرائم نظام الأسد ومحاسبة المسؤولين عنها.

واتهمت الولايات في وقت سابق روسيا بمساعدة نظام الأسد في إخفاء استخدام الأسلحة الكيماوية، من خلال تقويض عمل الوكالة الدولية لمنع الأسلحة الكيماوية الذي يسعى لتحديد المسؤولين عن استخدامها.

وتحولت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى ساحة للنزاع الدبلوماسي بشأن سوريا بعدما عارضت روسيا في 2017 قرارا لمدّ فترة عمل آلية التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والتي خلصت في سلسلة تقارير إلى أن نظام الأسد استخدم غاز الأعصاب السارين وغاز الكلور كسلاحين.

مقالات مقترحة
غباء "البطاقة الذكية"يرهق المواطنين في مناطق سيطرة نظام الأسد
غرفة زراعة نظام الأسد: التصدير ليس على حساب المستهلك.. ولم يتوقف
حكومة الأسد ترفع بدل الوجبة الغذائية للعمال إلى 300 ليرة فقط
ارتفاع عدد الإصابات بكورونا شمال غربي سوريا إلى 760
42 إصابة جديدة بكورونا في مناطق سيطرة النظام
الدفاع المدني يدفن شخصين يشتبه بإصابتهم بكورونا في مدينة الباب