icon
التغطية الحية

الهلال الأحمر القطري يفتتح قرية كتارا في قباسين شمالي سوريا

2024.03.26 | 11:28 دمشق

آخر تحديث: 26.03.2024 | 11:50 دمشق

الهلال الأحمر القطري
تهدف قرية كتارا إلى تقديم السكن الانتقالي اللائق للنازحين وتوفير بيئة تعليمية معاصرة - الهلال الأحمر القطري
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ملخص

  • تدشين قرية كتارا النموذجية في قباسين شمالي سوريا بالتعاون مع مؤسسة "التعليم فوق الجميع" القطرية.
  • القرية توفر بيئة آمنة ومريحة للعائلات النازحة، مع 30 وحدة سكنية وجميع المرافق الأساسية.
  • تهدف القرية إلى تقديم السكن الانتقالي اللائق للنازحين وتوفير بيئة تعليمية معاصرة.
  • صممت القرية وبيوتها من قبل المعمارية الراحلة زها حديد، مع التركيز على المتانة والمرونة.

شارك الهلال الأحمر القطري في حفل تدشين قرية كتارا النموذجية للمهجرين السوريين في منطقة قباسين شمالي سوريا، التي تم تشييدها بالتعاون مع مؤسسة "التعليم فوق الجميع" القطرية.

وتهدف القرية النموذجية إلى توفير بيئة آمنة ومريحة للعائلات النازحة، وتتكون من 30 وحدة سكنية مزودة بجميع المرافق، مثل إمدادات المياه والكهرباء والصرف الصحي ومدرسة ومسجد.

وموّل بناء القرية مؤسسة "التعليم فوق الجميع"، وهي الأولى من نوعها في شمالي سوريا، حيث تتبنى هياكلها السكنية والتعليمية نهجاً فريداً للمأوى البديل، وتوفر السكن الانتقالي اللائق للأعداد المتزايدة باطراد من النازحين داخلياً في جميع أنحاء العالم، وفق الهلال الأحمر القطري.

وأكد مدير إدارة الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، الدكتور محمد صلاح إبراهيم، على "الرسالة الاستراتيجية للهلال الأحمر القطري المتمثلة في مساعدة ضحايا حالات الطوارئ، الأمر الذي يتطلب حلولاً إبداعية للتحديات القائمة".

وفي تصريحات خلال الافتتاح، قال إبراهيم إن افتتاح القرية "هو مثال على مدى التزامنا نحن وشركاؤنا بتأمين السكن الانتقالي اللائق للنازحين، آمل أن تؤدي هذه القرى وغيرها التي يتم بناؤها في شمالي سوريا إلى تحسين ظروفهم المعيشية وخلق بيئة آمنة ومريحة لهم".

وعقب افتتاح القرية، زار وفد الهلال الأحمر القطري العديد من المشاريع الإنسانية التي ينفذها في شمالي سوريا، بما في ذلك قرية الإنسانية أولاً في قباسين، والتي تتسع لـ 1000 أسرة نازحة، مع توسعة إضافية تبلغ 144 شقة.

كما زار الوفد مشروع المساعدات الطارئة الكويتية لمتضرري الزلزال في تركيا، الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري وجمعية الهلال الأحمر الكويتي والهلال الأحمر التركي، ويتضمن المشروع توزيع مواد الإغاثة في العديد من المحافظات المنكوبة، بما في ذلك هاتاي وكهرمان مرعش وعثمانية، ويستفيد منه لاجئون سوريون.

من تصميم الراحلة زها حديد

وتتكون قرية كتارا من 30 خيمة مبتكرة مغطاة بمادة فريدة لمقاومة الحرائق والعزل ضد الظروف الجوية المختلفة، وهو نهج اتبعته مؤسسة "التعليم فوق الجميع" لتعليم الأطفال اللاجئين والنازحين، من خلال توفير الإسكان الانتقالي اللائق للاجئين والأطفال النازحين شمالي سوريا، في إطار الاستجابة للحاجة المتزايدة لإيواء النازحين في العالم.

وجرى تصميم هياكل بيوت القرية من قبل المعمارية العراقية الراحلة زها حديد، مع التركيز على المتانة والمرونة في النقل والتجميع، ما يوفر القدرة على تحمل الأحوال الجوية الصعبة، ويسهل عملية التفكيك وإعادة التجميع عند الضرورة.

وتوفر القرية بيئة تعليمية معاصرة مصممة خصيصاً لاحتياجات الأطفال النازحين، حيث طورت بالتعاون مع شركة زها حديد للمشاريع الهندسية والإنشائية "معماريو زها حديد".

وهذه المساحة التعليمية لا تسهل التعلم التقليدي فحسب، بل تعمل أيضاً كمركز مرن للأنشطة التعليمية المتنوعة والتفاعلات المجتمعية، خاصة أن الفصول الدراسية المجهزة بالموارد التعليمية الأساسية، والمصممة لتعزيز جو آمن وجذاب ومحفز، تعكس المرونة وتعبّر عن الدور الفعَّال للتّعليم في تشكيل المُستقبل وإعادة بناء الحياة.