النظام يستهدف القلمون الشرقي بعشرات البراميل المتفجرة والصواريخ

تاريخ النشر: 18.04.2018 | 12:47 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

صعدت قوات النظام من قصفها العنيف على منطقة جبال القلمون الشرقية، بعد ساعات قليلة من عودة لجنة المفاوضات التي تضم كل فصائل المنطقة من جولة تفاوضية جديدة مع الجانب الروسي.

وبحسب وكالة كميت فإن طائرات النظام شنت أكثر من 15 غارة، كما ألقت الطائرات المروحية أكثر من 75 برميلا متفجرا، بالإضافة إلى 150 صاروخا من راجمات الصواريخ استهدفت سلسلة جبال القلمون الشرقي والبتراء المجاورة لها.

ويأتي تصعيد قوات النظام بعد عودة لجنة التفاوض من جولة تفاوضية مع الجانب الروسي، ونقلت وكالة كميت عن مصادر خاصة قولهم إن وفد الفصائل والفعاليات المدنية حاول إبعادَ خيار الحرب أو التهجير عن المنطقة كاملة، وهو ما رفضه الجانب الروسي ابتداءً إلا أنهم قدموا عرضاً جديداً يمكن من خلاله تحييد المدن عن أي عمل عسكري قادم على المنطقة وذلك في حال القبول بالتسوية خلال اليومين القادمين.

وبحسب المصادر أيضاً فإن التسوية تطرح إخلاء مدن القلمون الشرقي من السلاح والمقاتلين وعدم دخول الأمن والجيش التابع للنظام، وتسجيل قوائم بأعداد من يرغب بالتسوية وقوائم أخرى لمن يود الخروج من المنطقة.

كما تتضمن التسوية أيضاً تشكيل قوة دفاع ذاتي من أبناء المدن بعد تسوية وضعهم، حيث تتلخص مهمتهم بالدفاع عن المدن بالتنسيق مع الروس.

كما دعت التسوية إلى تشكيل لجنة ثلاثية تشرف على تسيير المرحلة وإعطاء مهلة سنة للمتخلفين عن الخدمة الإلزامية، وخروج من يرغب لمنع أي اعتداء على المدن خلال فترة المفاوضات.

وكانت فصائل الجيش الحر في منطقة القلمون الشرقي أعلنت يوم أمس مقتل عشرة عناصر من قوات النظام والميليشيات الأجنبية المساندة لها في منطقة "المحسا"، كما أعطبوا عربة "BMP"، واستولوا على دبابة وعربة "BMP" أخرى.

وتقع منطقة "المحسّا" جنوبي بلدة القريتين في ريف حمص الشرقي، على خط يمتد حتى مناطق القلمون الشرقي في ريف دمشق، وصولاً إلى عمق منطقة البادية السورية، التي يحاول النظام بدعم جوي روسي السيطرة عليها.

 

مقالات مقترحة
شركة "فايزر" تتحدث عن جرعة ثالثة من لقاحها ضد كورونا
حمص.. ارتفاع عدد المصابين بكورونا بنسبة 30% عن الأشهر السابقة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام