النظام يستعد لهجوم الجنوب.. والمعارضة: تصريحاته حرب نفسية

تاريخ النشر: 30.05.2018 | 11:05 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

قال ضابط في قوات حليفة للنظام إن قوات النظام "استكملت استعداداتها لهجوم وشيك" على فصائل المعارضة في الجنوب السوري، في وقت قال فيه قيادي في الجيش إن الأمر لا يتعدى الحرب النفسية.

ونقلت وكالة رويترز أمس الثلاثاء عن الضابط الذي طلب عدم الكشف عن اسمه قوله "كل المعارك سيخوضها الجيش السوري، والآن أصبح قويا وقادرا."

من جهته قال قائد فصيل "قوات شباب السنة" العقيد نسيم أبو عرة، إنه لا توجد مؤشرات على تعبئة لمثل هذا الهجوم، معتبراً أن تصريحات النظام جزء من حرب نفسية يشنها على المنقطة.

وأضاف العقيد "أبو عرة" في تصريح لوكالة رويترز "إلى الآن لا يوجد أي مؤشرات على ذلك. أنا أتكلم من موقع الخطوط الأمامية إلى الآن المؤشرات لا توحي بأن هناك هجوما ولكن هناك إشاعات، هناك حرب نفسية".

وأشار العقيد إلى أن فصائل المعارضة تضع كل من الولايات المتحدة والأردن في صورة الموقف على الأرض، وقال "نأخذ منهم تطمينات أن المنطقة الجنوبية تخضع لاتفاق خفض التصعيد ووقف إطلاق النار".

قال ممثل الرئيس الروسي في الشرق الأوسط ونائب وزير الخارجية الروسية، ميخائيل بوغدانوف" أمس الثلاثاء، إن روسيا والولايات المتحدة والأردن اتفقوا على عقد اجتماع لـ مناقشة مستقبل الجنوب السوري.

وأوضح "بوغدانوف" أن الاتصالات ما تزال مستمرة بين ممثلي البلدان الثلاثة، حول منطقة "تخفيف التصعيد" جنوبي سوريا، لافتاً إلى أنهم اتفقوا على اجتماع قريب - لم يُحدّد موعده -، مشدّداً على أنه "كلما كان الاجتماع أقرب كان أفضل".

يذكر أن الجنوب السوري ويشمل محافظات (درعا والقنيطرة والسويداء) يخضع لـ اتفاق "وقف إطلاق النار" كـ منطقة "تخفيف التصعيد" تم الاتفاق عليه في إطار عملية "أستانا"، ودخل حيّز التنفيذ منذ التاسع من شهر تموز عام 2017، وذلك بعد اتفاق "روسي، أمريكي، أردني".

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
الصحة التركية تعلن خلو البلاد من فيروس جدري القردة
بينها سوريا وتركيا.. لهذا السبب منعت السعودية مواطنيها من السفر إلى 16 دولة
بسبب نظرة.. السلطات التركية ترحل 14 سورياً تشاجروا فيما بينهم
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟