المحتجون العراقيون يسيطرون على ساحة الخلاني قرب المنطقة الخضراء

تاريخ النشر: 16.11.2019 | 20:39 دمشق

آخر تحديث: 20.06.2020 | 16:12 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

سيطر المحتجون العراقيون اليوم السبت على ساحة الخلاني المؤدية إلى جسر السنك الذي يوصل إلى المنطقة الخضراء شديدة التحصين وسط العاصمة بغداد، والتي تضم مباني الحكومة والبرلمان ومنازل المسؤولين والبعثات الدبلوماسية الأجنبية.

وبحسب وكالة الأناضول فقد شهدت خطوط التماس بين المتظاهرين وقوات الأمن في ساحة الخلاني مواجهة عنيفة على مدى أسبوع كان أعنفها ليلة الجمعة مما أدى لوقوع ثلاثة قتلى في صفوف المحتجين.

ولم يحل نصب كتل أسمنتية من قبل قوات الأمن دون عودة المتظاهرين للساحة، حيث انسحبت قوات الأمن وتمركزت على الجانب الغربي من جسر السنك على نهر دجلة، بينما انتشر المتظاهرون في الساحة والضفة الشرقية للجسر.

وتعد سيطرة المحتجين على ساحة "الخلاني" وجسر "السنك" تطورا لافتا بعد أيام من محاولة قوات الأمن تقليص مساحة الاحتجاجات وحصرها في ساحة "التحرير" القريبة.

في ذات السياق أغلقت قوات الأمن اليوم جسر الأحرار بشكل كامل أمام حركة العربات عبر نصب كتل أسمنتية عليه.

وتخشى السلطات الأمنية من اجتياح المتظاهرين للمنطقة الخضراء عبر جسر "الأحرار" انطلاقا من ساحة "الخلاني" القريبة.

ويحاول المحتجون الوصول إلى المنطقة الخضراء عبر جسري "الأحرار" و"السنك" منذ أسابيع لكن قوات الأمن تواجههم بقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والحي.

وفي تطور لافت اليوم أقدم مسلحون مجهولون اليوم على قتل أحد الناشطين البارزين في الاحتجاجات الشعبية المناوئة للحكومة.

وقال مصدر أمني عراقي للأناضول "إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار من أسلحة رشاشة على الناشط عدنان رستم، في منطقة الحرية غربي بغداد، ما أدى لمقتله".

ويتم استهداف الناشطين المناوئين للحكومة في فترات متباينة، طال آخرها الشهر المنصرم، الناشط حسين عادل وزوجته سارة، حيث قتلا على يد مسلحين مجهولين اقتحموا شقتهما وسط مدينة البصرة جنوبي البلاد، كما تعرض ناشطون للاختطاف وفقد أثرهم في خضم الاحتجاجات.