الكشف عن عمليات حفر أنفاق في دير الزور من قبل ميليشيات إيرانية

تاريخ النشر: 18.07.2020 | 00:04 دمشق

آخر تحديث: 19.07.2020 | 12:48 دمشق

 تلفزيون سوريا - خاص

أعلنت شبكة "عين الفرات" المختصة بأخبار المنطقة الشرقية في سوريا عن قيام الميليشيات الإيرانية بعمليات حفر واسعة للأنفاق في مناطق سيطرتها بمحافظة دير الزور على خطى تنظيم "الدولة"، وذلك بعد ازدياد الضربات الجوية التي تستهدف مقارّها.

وكشفت الشبكة عن أهم الأنفاق التي قامت الميليشيات الإيرانية بحفرها في المحافظة وهي:

1- مدينة البوكمال: حيث أوضحت أن معظم مقارّ التنظيم هي مقارّ سابقة لتنظيم "الدولة" وقامت هذه الميليشيات بتوسعة الأنفاق الموجودة تحتها، بالإضافة لحفر أنفاق طويلة حول هذه المقارّ وخاصة في منطقة الحزام الأخضر، وتستخدمها كمستودعات للأسلحة والذخيرة.

وأشارت الشبكة إلى أن الحفّارات والآليات الثقيلة التي تحفر وتنقل الرمل تأتي من العراق، ويشرف على عمليات الحفر شخصيات عسكرية إيرانية وعراقية، مثل "أبو الحسن العراقي" أحد قادة حزب الله العراقي، ومهدي الإيراني وغيرهم.

2- أطراف مدينة البوكمال: وتقع هذه الأنفاق بالقرب من الحدود العراقية على أطراف مدينة البوكمال من جهة البادية، حيث يظهر في الفيديو الذي نشرته الشبكة خنادق متصلة ببعضها ومتصلة بالأنفاق الموجودة تحت الأرض، وكلها لحماية مستودع للصواريخ والسلاح الثقيل، وأغلب الموجودين في هذا المقر من الأفغان والإيرانيين، وهناك عدد قليل من العراقيين.

3- خلف منطقة الحمدان بمدينة البوكمال: وتقع هذه الأنفاق على بعد 14 كم من مدينة البوكمال باتجاه البادية وبالتحديد خلف منطقة الحمدان، حيث يوجد في هذه المنطقة 8 أنفاق تحت الأرض ويوجد فيها حفّارة بشكل دائم مع سيارات عسكرية ويوجد حوالي 25 عنصراً كلهم من الجنسية العراقية والمسؤول عنهم شخص يدعى أوس العراقي والموقع تابع للحرس الثوري الإيراني.

4- بين بيوت أهالي مدينة الميادين: قامت الميليشيات الإيرانية خلال اليوميين الماضيين بحفر خنادق وأنفاق بين البيوت السكنية بالقرب من بيوت البكر القريبة من مركز البريد والمركز الثقافي في مدينة الميادين على شارع الكورنيش

5- بادية الميادين: هذا الموقع بحسب الشبكة تابع لميليشيا "حزب الله العراقي" وتوجد فيه أنفاق وثلاثة مستودعات تحت الأرض تحتوي على كميات كبيرة من السلاح وعشرة آليات عسكرية عليها مضاد طيران وتدخل تحت الأرض في الأنفاق، بالإضافة إلى 30 مقاتلاً ويشرف على هذا المقر، الحسن من الموصل، أبو آية العراقي، إبراهيم حاج حسن العلي من الساحل السوري.

6- بلدة بقرص – مدينة الميادين: يوجد في هذه البلدة مقر تحته نفق ضخم في أطراف بلدة بقرص التابعة لمدينة الميادين من جهة البادية كان تنظيم "الدولة" يستخدمه سابقاً، ويحتوي النفق بداخله على سيارات وسلاح، والمشرفون عليه هم: أبو حيدر العراقي، أبو العباس من منطقة الرمادي بالعراق.

7- أطراف مدينة الميادين: يوجد في أطراف الميادين كثير من الخنادق والأنفاق، وبالتحديد في منطقة المزارع والحيدرية وبالقرب من موقع عين علي الأثري.

110568202_3321974237862495_53463945014956773_o.jpg

وعن الهدف من إنشاء هذه الأنفاق قال أمجد الساري المتحدث الرسمي باسم شبكة عين الفرات لموقع تلفزيون سوريا إن الميليشيات الإيرانية تحاول حماية نفسها عن طريق استغلال هذه الأنفاق حتى لا تكون مكشوفة أمام الناس، ومن يدخل إلى هذه الأنفاق أشخاص محددون فقط.

وأضاف "هنالك أسلحة نوعية تدخل من العراق وخاصة الصواريخ، وحتى لا تتسرب معلومات عن الأسلحة والصواريخ التي تقوم بنقلها إلى المنطقة من أجل تنفيذ عمليات عسكرية، وحتى لا تكون هذه الاستعدادات مكشوفة، تقوم الميليشيات بحفر الأنفاق واستغلالها لهذا الغرض".

وبخصوص الأنفاق التي تربط بين العراق وسوريا أوضح المتحدث أن هنالك أنفاقاً على الحدود السورية العراقية وحتى داخل العراق، لا أحد يتمكن من الوصول إليها، هذه الأنفاق تدخل منها سيارات وآليات تابعة للميليشيات، يبعد عن معبر القائم الحدودي نحو ٢ إلى ٣ كم.

وأشار إلى أن هنالك أكثر من منفذ تحت الارض، وهي عبارة عن أنفاق كبيرة تدخل من خلالها العربات والآليات بمسافات طويلة تقدر بأكثر من 1 كم، وتعتبر هذه المنطقة "عسكرية" ويصعب الوصول إلى المعابر السرية التي يوجد فيها أنفاق لدخول السلاح النوعي والشخصيات الكبيرة بشكل سري.

وشدد المتحدث على أن هناك أنفاقاً كانت موجودة منذ فترة سيطرة تنظيم "الدولة"، لكن تم تعديل المستودعات الرئيسية وتوسعتها وزيادة تحصينها، والتي تعتبر في أغلب الأحيان غرف عمليات، لاجتماع شخصيات مهمة من الميليشيات أو لتنفيذ خطط عسكرية ولكن أغلبها تكون مستودعات لأسلحة نوعية تأتي من العراق.

وتابع قائلاً "هنالك أنفاق جديدة حفرتها الميليشيات لم تكن موجودة أثناء سيطرة التنظيم، ويوجد بعض الأنفاق التي لم تكن متصلة ببعضها، قامت الميليشيات بإيصال تلك الأنفاق ببعضها البعض، لأنه كانت مرصودة من التحالف الدولي.

يذكر أن الميليشيات الإيرانية في محافظة دير الزور تتعرض بشكل دوري لغارات جوية كان آخرها اليوم الجمعة، حيث أسفرت الغارات عن مقتل وجرح العشرات من هذه الميليشيات بالتزامن مع إخلائها لمواقع في المنطقة تحسباً لغارات جديدة.