العمال الكردستاني يستخدم مدنيين إيزيديين دروعاً بشرية في عفرين

تاريخ النشر: 27.02.2018 | 20:40 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

اتهم أحد قادة البيشمركة حزب العمال الكردستاني المصنف دوليا على أنه منظمة إرهابية اتهمه بنقل بعض الإيزيديين العراقيين لعفرين شمال سوريا واستخدامهم دروعاً بشرية.

وقال قاسم شيشو أحد قادة البيشمركة الإيزيديين في منطقة سنجار التابع لمحافظة نينوى شمال العراق لوكالة الأناضول، بأن حزب العمال الكردستاني يقوم بنقل الأكراد الإيزيديين وبعض المواطنين من منطقة سنجار شمال العراق إلى منطقة عفرين السورية للتظاهر ضد عملية "غصن الزيتون"، واستخدامهم أيضاً دروعاً بشرية.

وأوضح شيشو بأن حزب العمال الكردستاني بدأ منذ انطلاق عملية "غصن الزيتون" في عفرين بإرسال الأطفال والشبان الإيزيديين بالقوة وتحت تهديد السلاح من سنجار إلى مناطق قتال وحدات حماية الشعب في سوريا.

وتابع شيشو بأن قرية خانصور في سنجار يتخذها "حزب العمال الكردستاني" قاعدة لتجميع من سترسلهم من الإيزيديين وبعض المدنيين من إقليم شمال العراق إلى عفرين، منوها في الوقت ذاته إلى أن حزب العمال الكردستاني تسبب في المناطق التي يوجد بها في شمال العراق لتفرق العديد من العائلات بسبب إجبار الحزب أبناء هذه العائلات على الذهاب إلى عفرين، ودعا لضرورة إنقاذ الإيزييدين بأسرع وقت ممكن من أيدي "حزب العمال الكردستاني" الذي وصفها بالمنظمة الإرهابية.

ويسيطر حزب العمال الكردستاني على المناطق التي يسكنها الإيزيديون الكرد شمال العراق، ويهيمن على المناطق المعروفة باسم (إيزيدخان) التي تضمّ قضاء سنجار، والمناطق المحيطة به ذات الغالبية الإيزيدية.

وأعلن حزب العمال الكردستاني في وقت سابق إدارة ذاتية لقضاء سنجار بصورة منفصلة، كما شكل في عام 2015 قوات محلية في سنجار تحت اسم وحدات مقاومة سنجار في عام 2015 وهي قوات تضم مقاتلين من الرجال والنساء وتلقت التدريب على أيدي مقاتلي الحزب بعد طرد تنظيم الدولة من سنجار.

ويعد الإيزيديون مجموعة دينية كردية يتركز وجودهم في العراق وسوريا، ويعيش أغلبهم قرب الموصل ومنطقة جبال سنجار في العراق، وتوجد مجموعات أصغر في تركيا وألمانيا وجورجيا وأرمينيا.

ويؤكد كلام قاسم شيشو الادعاءات التركية التي طالما اتهمت حزب الاتحاد الديمقراطي وذراعه العسكري وحدات حماية الشعب بأنه الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني.

وتشن القوات التركية بالتعاون مع فصائل الجيش الحر عملية عسكرية أطلقت عليها عملية "غصن الزيتون" بهدف السيطرة على مدينة عفرين وطرد مقاتلي وحدات حماية الشعب منها.

مقالات مقترحة
شركة "فايزر" تتحدث عن جرعة ثالثة من لقاحها ضد كورونا
حمص.. ارتفاع عدد المصابين بكورونا بنسبة 30% عن الأشهر السابقة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام