العرب والمصريون يحتفلون بعيد ميلاد أبو تريكة الـ 41

العرب والمصريون يحتفلون بعيد ميلاد أبو تريكة الـ 41

الصورة
trkyt-750x430.jpg
07 تشرين الثاني 2019
تلفزيون سوريا - متابعات

احتفل رواد مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الخميس، بعيد ميلاد نجم الكرة المصرية ونادي الأهلي المصري محمد أبو تريكة.

وتصدر هاشتاغ #عيد_ميلاد_تريكة_الأسطوره مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، حيث عبر آلاف الناشطين العرب والمصريين عن حبهم للنجم المصري، رغم الملاحقات الأمنية له من قبل النظام المصري بسبب موقفه من الانقلاب العسكري ضد الرئيس المصري السابق محمد مرسي.

وعلى حسابه الرسمي على تويتر كتب النادي الأهلي المصري تغريدة احتفل بها بعيد ميلاد أبو تريكة الذي وصفه بأمير القلوب.

كما احتفل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أيضا على حسابه الرسمي بتويتر بعيد ميلاد أبو تريكة ووصفه بأسطورة المنتخب المصري وأمير القلوب.

يذكر أن محمد أبو تريكة من مواليد 7 من تشرين الأول عام 1978 في قرية ناهية بمحافظة الجيزة، وبدأ مسيرته الكروية مع نادي الترسانة قبل أن ينتقل عام 2003 للنادي الأهلي، فيما بدأ مسيرته مع المنتخب المصري عام 2004.

ويحفل تاريخ النجم المصري بعدد كبير من الإنجازات إن كان مع المنتخب المصري أو مع النادي الأهلي، حيث توج مع المنتخب المصري ببطولتي كأس الأمم الإفريقية في عامي 2006 و2008، فيما أحرز مع نادي الأهلي بطولة أبطال إفريقيا خمس مرات، والدوري المصري سبع مرات، وفي كأس العالم للأندية عام 2006 حل الأهلي في المركز الثالث.

ويتمتع أبو تريكة بشعبية جارفة داخل وخارج مصر حيث يلقب بالماجيكو والفنان وحبيب الملايين وصانع البهجة والخلوق والأسطورة وأمير القلوب، إلى أن كل هذا لم يشفع له لدى النظام المصري الذي أمر بالحجز على ممتلكاته بتهمة صلته بشركة تموّل الإخوان المسلمين، وأدرجت اسمه ضمن 1500 شخصية على قائمة الكيانات والشخصيات الإرهابية بناء على قانون "الكيانات الإرهابية".

ويأتي قرار السلطات المصرية رداً على موقف أبو تريكة الداعم للثورة المصرية في 25 يناير 2011، حيث طالب بإسقاط نظام "مبارك"، كما أعلن تأييده للرئيس المنتخب محمد مرسي، كما عبر عن رفضه للانقلاب الذي قاده الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، وتجاهل مصافحة وزير الرياضة المصري أثناء تسلمه للميدالية الخاصة بنهائي دوري أبطال إفريقيا، معتبراً إياه وزيراً بحكومة انقلابية.

ولم تقتصر مواقف أبو تريكة السياسية على الشأن المصري، فقد عبر أبو تريكة في إحدى المباريات عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني أثناء العدوان على غزة عام 2008، وهو ما جعله في مرمى نيران الكثيرين بدءاً من الفيفا ووصولاً إلى مراكز صنع القرار السياسي التي لم تكن ترغب في أن يحرجها لاعب كرة قدم.

الكلمات المفتاحية
شارك برأيك