الشبكة السورية تستعرض أبرز انتهاكات حقوق الإنسان خلال شهر تموز

تاريخ النشر: 04.08.2019 | 17:08 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 23:19 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

استعرضت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها الشهري أبرز انتهاكات حقوق الإنسان على يد أطراف النزاع الفاعلة في سوريا خلال شهر تموز الماضي.

ووثق التقرير الذي صدر اليوم سقوط 433 مدنياً بينهم 119 طفلاً و64 امرأة و5 كوادر طبية و2 من الكوادر الإعلامية، و3 من كوادر الدفاع المدني، في حين تم توثيق مقتل 28 شخصاً تحت التعذيب وما لا يقل عن 15 مجزرة.

وسجل التقرير ما لا يقل عن 589 حالة اعتقال تعسفي بينها 38 طفلاً و24 سيدة، كانت النسبة الأكبر منها على يد قوات النظام في محافظة ريف دمشق تلتها حلب ثم دمشق.

كما وثق التقرير ما لا يقل عن 119 حالة اعتداء على مراكز مدنية، من بينها 32 مدرسة و11 منشأة طبية، و22 أماكن عبادة، وتصدرت قوات النظام وحليفه الروسي حالات الاعتداء بواقع 113 حالة وقعت جميعها في منطقة خفض التصعيد الرابعة.

ونفذت قوات النظام وروسيا خلال هذا الشهر ما لا يقل عن خمس هجمات استخدمت فيها الذخائر العنقودية، وتسببت إحدى الهجمات بمقتل مدني واحد، كما تم توثيق ما لا يقل عن أربع هجمات بأسلحة حارقة جميعها نفَّذتها قوات النظام.  

وسجل التقرير ما لا يقل عن 581 برميلاً متفجراً ألقاها الطيران المروحي وثابت الجناح التابع لقوات النظام على منطقة خفض التصعيد الرابعة؛ وتسبَّبت في مقتل 22 مدنياً، بينهم تسعة أطفال، وسبع سيدات، وتضرر ما لا يقل عن 19 مركزاً حيوياً مدنياً، من بينهم 10 مدارس و3 مساجد و2 من المنشآت الطبية.

وأشار التقرير إلى أن الأدلة تؤكد أن الهجمات وجهت ضد المدنيين وأعيان مدنية، حيث ارتكبت قوات النظام وروسيا جرائم متنوعة من القتل خارج نطاق القانون، إلى الاعتقال والتَّعذيب والإخفاء القسري، كما تسبَّبت هجماتها وعمليات القصف العشوائي في تدمير المنشآت والأبنية، وهناك أسباب معقولة تحمل على الاعتقاد بأنَّه تم ارتكاب جريمة الحرب المتمثلة في الهجوم على المدنيين في كثير من الحالات.