icon
التغطية الحية

السويد تبدأ تجربة العمل 4 أيام بالأسبوع.. هل تزيد الإنتاجية أم تقل؟

2024.03.18 | 18:59 دمشق

السويد تختبر العمل 4 أيام في الأسبوع.. هل تزيد الإنتاجية أم تقل؟
السويد تبدأ تجربة العمل 4 أيام بالأسبوع.. هل تزيد الإنتاجية أم تقل؟
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

يختبر عدد من أماكن العمل في السويد تجربة عمل جديدة تهدف إلى تقصير أسبوع العمل من 5 أيام مقابل يومين راحة إلى 4 أيام عمل مقابل 3 أيام راحة مع الإبقاء على رواتب الموظفين كما هي. 

وتُجرى هذه التجربة في إطار دراسة بحثية تجريها الباحثة "آنا كارين ألدرين" في جامعة كارلستاد بالتعاون مع منظمة "4 Day Week Global"، وهي منظمة غير ربحية تتعاون مع جامعات مثل بوسطن وكامبريدج لدراسة تأثير تقصير أسبوع العمل.

وتُشير مديرة مشروع "4 Day Week Global" "آنا كارين ألدرين"، إلى أن تقصير ساعات العمل يُمكن أن يُساعد الموظفين على تحقيق التوازن بين حياتهم المهنية والشخصية، مما يُؤدي إلى زيادة رضاهم وسعادتهم.

وقالت "ألدرين": "أنا أم لأطفال صغار وعملت في مناصب عليا وحاولت أن أوفق بين حياتي والعمل.. وأرى أن هناك كثيراً من الوسائل التي يمكننا من خلالها العمل بشكل أكثر ذكاء".

هل تزيد الإنتاجية أم تقل؟

وبدأت ألدرين دراسة بحثية سويدية تختبر تقصير ساعات العمل في 15 إلى 20 مكان عمل على مدى ستة أشهر، بدءاً من الخريف، ومن المقرر أن تقود البحث لينا ليد فولكن، المحاضرة في جامعة كارلستاد.

وتُتابع الدراسة تأثير تقصير أسبوع العمل على مختلف جوانب العمل، مثل الإنتاجية، والرضا الوظيفي، والصحة العقلية، والتوازن بين الحياة المهنية والشخصية. ومن المتوقع أن تُقدم نتائج الدراسة معلومات قيّمة حول جدوى تقصير أسبوع العمل في السويد.

وأكدت "فولكن" أهمية تقييم تأثير تقصير ساعات العمل في السويد، خاصةً مع تزايد اهتمام الشركات والمؤسسات السويدية بهذه الفكرة، وقالت: "هناك شركات ومنظمات سويدية أجرت دراساتها الخاصة، لكن دون إجراءات بحثية تم التحقق من صحتها.. من المهم بالنسبة لي معرفة كيفية عمل ذلك في السويد".

وتأتي هذه التجربة في ظل جدل بين الأحزاب السياسية حول تقصير ساعات العمل، حيث يرى بعض الخبراء أنه يُمكن أن يُسهم في زيادة إنتاجية الموظفين، بينما يُحذّر آخرون من تأثيره على الاستقرار في سوق العمل.

الجدير بالذكر أن دول أخرى مثل بريطانيا وآيسلندا وألمانيا وإسبانيا واسكتلندا واليابان ونيوزيلندا تقوم بتجارب لتقصير أيام العمل خلال الأسبوع إلى 4 أيام فقط مقابل 3 أيام راحة.