الرقة.. انتشال جثامين تحت الأنقاض وانقطاع الكهرباء 

تاريخ النشر: 14.08.2018 | 12:08 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:18 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

انتشل "فريق الاستجابة الأولية" التابع لـ "مجلس الرقة المدني" (الذي تهيمن عليه "قوات سوريا الديمقراطية" - قسد)، عدة جثامين مِن تحت أنقاض أبنية مدمرة في مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة "قسد" (تشكّل "وحدات حماية الشعب - YPG" مكونها الأساسي).

وقال "مجلس الرقة المدني" على صفحته في "فيس بوك" إن "فريق الاستجابة الأولية" انتشل أربعة مدنيين مِن تحت الأنقاض في حي "الكهرباء" شمال مركز مدينة الرقة، إضافةً لـ جثة مدني انتشلها من خلف مسجد "الفواز" في شارع تل أبيض وسط المدينة.

كذلك، انتشل "فريق الاستجابة" جثتَين مِن تحت ركام المنازل المدمرة في "حارة البدو" قرب الملعب البلدي، مضيفاً - مجلس الرقة المدني - أنه سيتم توثيق الضحايا وتسليمها إلى ذويها في حال التعرّف إليها، ودفن الجثامين المجهولة في مقبرة "تل البيعة".

وعثر "فريق الاستجابة الأولية" نهاية شهر تموز الفائت، على أكثر مِن 20 جثة تعود لـ مدنيين قضوا تحت ركام بيوتهم في مدينة الرقة، بعد تعرضّها لـ قصفٍ نفّذته طائرات "التحالف الدولي" الذي دعم "قسد" في معركة السيطرة على المدينة.

ويحمّل ناشطون التحالف الدولي و"قسد" مسؤولية قتل مئات المدنيين في الرقة، نتيجة عمليات القصف المكثف "العشوائي" خلال معركة السيطرة على مدينة الرقة وانتزاعها مِن تنظيم "الدولة"، في حين تسبّب "التنظيم" بمقتل مدنيين أيضاً، نتيجة مفخخاته أثناء المعارك.

وسبق أن اعترف "التحالف الدولي" الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية ضد تنظيم "الدولة"، بأن الغارات التي شنتها طائراته ضد مواقع "التنظيم" في سوريا والعراق أسفرت عن وقوع 1059 مِن الضحايا المدنيين - على الأقل - منذ عام 2014 وحتى نهاية حزيران 2018، في حين تشير المصادر المحلية إلى أن الرقم أكبر مِن ذلك بكثير.

مِن جهة أخرى، انقطع "التيار الكهربائي" عن أربع قرى "العجاج، والروين، والرشيد، والأنصار" في ريف الرقة الغربي، مساء أمس الإثنين، بسبب سرقة محول يغذّي الخط الرئيسي الواصل لـ تلك القرى.

وقالت مصادر محلية إن السارقين عمَدوا إلى إحداثِ "ماس كهربائي" في أحد الأعمدة لـ تسهيل عملية سرقة "المحوّل"، لافتين إلى أن الحادثة ليست الأولى، إذ سبق أن سرق مجهولون كابلات و محولات الكهرباء في المنطقة الواقعة تحت سيطرة "قسد".

ويتهم ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأهالي محافظة الرقة، أن "وحدات حماية الشعب" تتراخى في موضوع فرض الأمن بالمحافظة، وسط اتهامات مباشرة لـ بعض عناصرها بسرقة منازل المدنيين، والاستيلاء على ممتلكات خاصة بمناطق مختلفة في الرقة.

يشار إلى أن حوادث السرقة والخطف تتكرّر بشكل شبه يومي في محافظة الرقة الخاضعة بمعظمها لسيطرة "قسد"، منذ شهر تشرين الأول عام 2017، إذ استولى مسلحون على سيارة لـ"وحدات حماية الشعب" تحمل مبلغاً قُدّر بنحو "مليوني دولار أمريكي"، إضافةً لـ حالات سرقة عديدة تطال المحال التجارية في المحافظة.

مقالات مقترحة
المطاعم السورية تعود لاستقبال روّادها في غازي عنتاب والوالي يحذر
كورونا.. استعداد لخطة الطوارئ في مناطق سيطرة النظام
تحذير أميركي من استخدام عقار مضاد للطفيليات لعلاج فيروس كورونا