icon
التغطية الحية

الخارجية الأميركية: لا يمكن فرض عودة اللاجئين السوريين دون تأمين الظروف المناسبة

2023.09.20 | 05:49 دمشق

سامويل وربيرغ
لا بد من إنهاء الحرب في سوريا وتنفيذ القرار 2254 لتحقيق عودة اللاجئين السوريين في ظروف مناسبة - الخارجية الأميركية
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ملخص

  • أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية عدم إمكانية فرض العودة على اللاجئين السوريين قبل توفير الظروف المناسبة.
  • أشار إلى ضرورة إنهاء الحرب في سوريا وتنفيذ القرار 2254 لتحقيق عودة اللاجئين السوريين في ظروف مناسبة.
  • أكد التزام الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بدعم لبنان واللاجئين فيه.

شدد المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، سامويل وربيرغ، على أنه لا يمكن للولايات المتحدة أو الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي فرض العودة على اللاجئين السوريين قبل تأمين الظروف المناسبة.

وفي تصريحات نقلتها قناة "إل بي سي" اللبنانية، أكد وربيرغ أن "إنهاء الحرب في سوريا ضرورة"، مضيفاً أن "الحل الوحيد والمستدام لإنهاء الصراع هو عبر تطبيق القرار 2254، وتحقيق الإمكانية لعودة اللاجئين السوريين في ظروف مناسبة".

ورداً على سؤال حول موقف الولايات المتحدة من عودة اللاجئين السوريين في لبنان، شدد وربيرغ على أنه لا يمكن فرض العودة على اللاجئين السوريين قبل تأمين الظروف المناسبة، مؤكداً التزام الولايات المتحدة والمجتمع الدولي باستمرار الدعم للبنان واللاجئين فيه.

وأشار الدبلوماسي الأميركي إلى أن الولايات المتحدة "تعمل على الملف السوري لخلق الظروف المناسبة لعودة اللاجئين السوريين من لبنان والأردن والعراق"، مضيفاً أنه "طالما لا توجد ظروف مناسبة لعودة اللاجئين السوريين فإن الولايات المتحدة، بالتنسيق مع المجتمع الدولي، ملتزمة بتقديم المساعدة اللازمة مباشرة للاجئين".

نجيب ميقاتي: لبنان لا يحتمل مزيداً من السوريين

وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، نجيب ميقاتي، أعرب عن قلق بلاده إزاء أعداد اللاجئين السوريين، وعدم قدرة لبنان على تحمل المزيد في ظل الأزمة الاقتصادية والمالية الحادة التي يعاني منها.

جاء ذلك خلال اجتماعه مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك،

من جانبه، أكد غوتيرش، أن الأمم المتحدة ستعمل مع الدول المانحة على حل أزمة اللاجئين السوريين، وزيادة الدعم للأسر الأكثر فقراً في لبنان.