الحكومة الألمانية تقدم للولايات 1.2 مليار يورو لدمج اللاجئين

تاريخ النشر: 16.11.2019 | 14:52 دمشق

آخر تحديث: 20.06.2020 | 16:12 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

خصّصت الحكومة الألمانية ملبغ مليار و200 مليون يورو لتخفيف أعباء دمج اللاجئين في الولايات الألمانية، وكلفة سكنهم ومعيشتهم، لمدة عامين قادمين.

وأقر البرلمان الألماني يوم أمس الجمعة، القانون الذي تدعم بموجبه حكومة المستشارة أنجيلا ميركل، الولايات والبلديات المختلفة، بمبلغ 1.2 مليار يورو لتخفيف أعباء دمج اللاجئين فيها، للسنتين القادمتين 2020 و2021.

وجاء القرار الجديد عقب الاتفاق الذي حصل في المشاورات التي جرت بين المستشارة ميركل ورؤساء حكومات الولايات. وبموجب الاتفاق تحصل الولايات عام 2020 على مبلغ 700 مليون يورو وفي العام التالي 2021 على مبلغ 500 مليون يورو.

وخصصت الحكومة مساعدات مالية لتخفيف العبء المالي عن البلديات عبر تحمل الحكومة الاتحادية لكلفة سكن ومعيشة اللاجئين المعترف بهم قانونياً، واللاجئين الحاصلين على الحماية الثانوية، إلى جانب تكاليف أساسية للاجئين العاطلين عن العمل حتى نهاية 2021، حيث كانت المخصصات الاتحادية تنتهي بنهاية العام الجاري.

وبموجب القانون الجديد سيتم تقليص أعباء البلديات في السنتين المذكورتين بحوالي 1,8 مليار يورو، وفق ما صرح به النائب المحافظ عن بافاريا سيباستيان بريم.

ومن جانبه أعلن النائب المحافظ من حزب ميركل ماركوس أوول، أن الحكومة الاتحادية ستقدم 6 مليارات يورو للولايات والبلديات خلال السنتين القادمتين. فيما كان هذا المبلع في العام الجاري 2019 بحدود 5.3 مليارات يورور.

ومطلع الشهر الفائت، أعلنت ألمانيا أنها زادت المساعدات الإنسانية التي قدمتها لمحافظة إدلب هذا العام بحوالي 5 ملايين يورو عن العام الفائت، استجابة منها للظروف المتفاقمة جراء الهجمات التي تقوم بها روسيا والنظام.

وبلغت 42 مليون يورو خلال عام 2019، بزيادة 5 ملايين يورو عن العام المنصرم. وأوضحت الخارجية الألمانية أن الهجوم الذي تشنه قوات الأسد وروسيا أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني الكارثي.

وقدمت ألمانيا العام الماضي 37 مليون يورو لمحافظة إدلب لأجل توفير الاحتياجات الأساسية للنازحين الداخليين وساكني المنطقة، وتدعم مشاريع في قطاعات الصحة وإمداد المياه وملاجئ الإيواء والبضائع الإغاثية، كما تدعم منظمة "الخوذ البيضاء".

يشار إلى أن قرابة (780 ألف سوري) فرّوا إلى ألمانيا خلال السنوات الأخيرة - حسب إحصاءات ألمانية -، وذلك في أعقاب الحرب التي تشنّها - منذ ثماني سنوات - قوات "نظام الأسد" ضد الشعب السوري، بدعمٍ مِن حلفائها (روسيا وإيران).