الجيش الوطني يأسر عناصر لـ"النظام" قرب رأس العين (فيديو)

تاريخ النشر: 29.10.2019 | 15:46 دمشق

آخر تحديث: 29.10.2019 | 16:21 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أفاد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الثلاثاء، أن فصائل الجيش الوطني السوري أسرت عدداً مِن عناصر قوات نظام الأسد التي تساند "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في المعارك الدائرة شمال غرب الحسكة.

وقال الناشطون إن الجيش الوطني أسر مجموعة عناصر مِن قوات النظام في منطقة "تل الهوى" على محور مدينة رأس العين، مضيفاً أن مِن بين الأسرى - المرجّح عددهم 16 عنصراً - ضابط برتبة "ملازم أول".

يأتي ذلك، عقب انتشار قوات النظام في عدد مِن المواقع والنقاط قرب الحدود التركية في ريفي الحسكة والرقة، عقب توصّلها لـ اتفاق مع "قسد"، يقضي بدخولها تلك المناطق ومساندتها في قتال الجيش الوطني.

وحسب الناشطين، فإن قوات النظام استقدمت، منذ أمس الإثنين، تعزيزات عسكرية ضخمة تضم أسلحة ثقيلة ودبابات إلى ريف الحسكة الشمالي الغربي، ووصلت إلى بلدة "تل تمر"، معتبرين أنها المرة الأولى التي تدخل فيها تعزيزات بهذا الحجم إلى المنطقة.

وأعلن الجيش الوطني، في وقتٍ سابق اليوم، بسط سيطرته على أكثر مِن 40 قرية في ريفي الرقة والحسكة، بعد انسحاب "قسد" منها، وذلك في إطار الاتفاق التركي - الروسي الذي يقضي بانسحاب "قسد" بعمق 32 كم عن الحدود التركية، خلال مدة 150 ساعة، التي ستنتهي في السادسة مِن مساء اليوم.

وقد سبق هذا الاتفاق، اتفاق تركي - أميركي (مدته 120 ساعة) أوقفت خلاله تركيا، يوم 17 تشرين الأول الجاري، عملية "نبع السلام" المشتركة مع الجيش الوطني ضد "قسد" لـ حين انسحابها مِن الحدود، وكان الجيشان التركي والوطني سيطرا قبل تجميد العملية التي انطلقت، يوم 9 تشرين الأول الجاري، على مدينتي تل أبيض ورأس العين إضافة إلى عشرات القرى في ريفي الرقة والحسكة.

وكان وزير الخارجية التركي (مولود جاويش أوغلو) قد صرّح، أمس الإثنين، أن "قسد" لم تنسحب بالكامل مِن المنطقة الحدودية المتفق عليها مع روسيا، بعد انسحابها، يوم الأحد الفائت، مِن مواقعها قرب تل أبيض، إضافة إلى انسحاب عشرات السيارات العسكرية التابعة لها مِن مدينة عامودا التي دخلتها قوات النظام في ريف الحسكة.