الجولاني يطارد المنشقين عنه ويعتقل أبو مالك التلي

تاريخ النشر: 22.06.2020 | 15:38 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ خاص

هيئة تحرير الشام تعتقل أبو مالك التلي بعد انشقاقه عنها

اعتقلت هيئة تحرير الشام اليوم الإثنين، القيادي المنشق عنها جميل زينية (أبو مالك التلي)، والذي انضم مؤخراً مع فصيل أطلق عليه اسم "لواء المقاتلين الأنصار" إلى غرفة عمليات "فاثبتوا".

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا نقلاً عن مصادر ميدانية بأن قوة من الجهاز الأمني لهيئة تحرير الشام طوّقت صباح اليوم منزل التلي في منطقة سرمدا شمال إدلب، ورفض التلي في البداية تسليم نفسه وهدّد بتفجير نفسه.

وأوضحت مصادر خاصة لموقع تلفزيون سوريا بأن العملية انتهت بتسليم التلي نفسه بعد تدخّل من القيادي في هيئة تحرير الشام "أبو ماريا القحطاني".

وفي السابع من نيسان الفائت، أعلن (أبو مالك التلي) استقالته من هيئة تحرير الشام، ليسارع الجولاني إلى عقد اجتماع مع "التلي" الذي يعتبر من قيادات الصف الأول في الهيئة، ويصرح مسؤولو الإعلام في تحرير الشام بعدول "التلي" عن قراره دون تأكيد منه، ومن ثم تصدر قرارات تعيينات وإعادة هيكلة شاملة للهيئة.

وقال التلي في بيان استقالته عن تحرير الشام "عزمت مفارقة هيئة تحرير الشام، وذلك بسبب جهلي وعدم علمي ببعض سياسات الجماعة أو عدم قناعتي بها وهذا أمر فطري فقد جبل الإنسان على حب المعرفة".

وأوضح حينها الصحفي السوري عقيل حسين في حديثه لموقع تلفزيون سوريا، بأن قيادة الهيئة عيّنت أبو بكر مهين المقرب من أبو مالك قائداً للواء علي بن أبي طالب المُستحدث، وذلك بعد إيصال "التلي" رسائل واضحة أنه لم يعد يقبل بإقصائه وتهميشه وقصر المراكز القيادية والحيوية على المقربين من الجولاني وأبو ماريا القحطاني.

وفي الثاني عشر من الشهر الجاري، تأكد انشقاق التلي عن تحرير الشام، وذلك في إعلان تشكيل غرفة عمليات جديدة تحت اسم "فاثبتوا".

وتشكّلت الغرفة العسكرية الجديدة مِن "تنسيقية الجهاد" - المنشقة عن "هيئة تحرير الشام" بقيادة أبو العبد أشداء -، و"لواء المقاتلين الأنصار" بقيادة "أبو مالك التلي" (الشامي)، إضافةً لـ"جماعة أنصار الإسلام"، و"جبهة أنصار الدين"، و"تنظيم حراس الدين".

 

الجولاني يطارد المنشقين عنه

اعتقلت هيئة تحرير الشام الأسبوع الفائت القيادي السابق في صفوفها "أبو صلاح الأوزبكي"، الذي انشق عنها وانضم إلى "جبهة أنصار الدين" بعد انشقاق الأخيرة عن صفوف الهيئة عام 2018.

وتولّى الأوزبكي (سراج الدين مختاروف، 30 عاماً) قيادة كتيبة التوحيد والجهاد في هيئة تحرير الشام والتي تضم عشرات المقاتلين الأجانب.

وأشار حينها مسؤول المكتب الدعوي العام لـ "جبهة أنصار الدين"، رامز أبو المجد، إلى أن "الأوزبكي" تم استدراجه "عبر أسلوب رخيص، واعتقل مع بعض إخوانه".

وأضاف في بيان نشره في قناته على تلغرام "ما يثار حول أبي صلاح مجددًا أمر مسيّس"، وعزا سبب الاعتقال إلى انشقاقه عن الجولاني وهيئته وانضمامه إلى جبهة أنصار الدين.

وأكد مسؤول المكتب الدعوي أن "قيادة جبهة أنصار الدين تواصلت سابقاً مع المسؤول الأمني للهيئة والمسؤول الجديد لكتيبة التوحيد والجهاد، لبيان أن الأخ أبا صلاح جاهز لإبراء ذمته من أي متعلقات قضائية مزعومة عبر قضاء مستقل، ولكن لم يتم الرد رغم طول الفترة الممنوحة".

مختاروف المنحدر من قرغيزستان، وصل إلى إدلب عام 2015، وهو مطلوب للإنتربول الدولي بتهمة هجمات إرهابية وتزوير وعبور الحدود بطرق غير شرعية.

واتهمه القضاء الروسي بأنه العقل المدبر لهجوم مترو سان بطرسبرغ في روسيا، في الثالث من نيسان 2017، الذي أسفر عن مقتل 16 شخصاً.

وبعد انشقاق جبهة أنصار الدين عن هيئة تحرير الشام عام 2018، شكّلت مع "جماعة أنصار الإسلام"، تنظيم "حراس الدين"، ومن ثم انضم تنظيم حراس الدين إلى غرفة عمليات "وحرض المؤمنين" في تشرين الأول 2018.

 

أبو مالك التلي (جميل زينية)

ينحدر التلي من بلدة تل منين في ريف دمشق، وأفرج عنه النظام مع بداية الثورة السورية بعد اعتقال دام نحو 7 سنوات.

وبرز اسم التلي في ما يعرف بـ "صفقة راهبات معلولا" والتي انتهت بإطلاق سراح تسع راهبات وثلاث عاملات احتجزتهن جبهة النصرة في هجومها على بلدة معلولا في كانون الأول من عام 2013. وذلك مقابل إطلاق سراح 153 معتقلاً ومعتقلة لدى نظام الأسد.

واختطفت جبهة النصرة بقيادة التلي في القلمون الغربي، 16 جندياً لبنانياً في آب 2014، وذلك خلال اشتباكات بين الطرفين استمرت خمسة أيام. وبعد مفاوضات استمرت 16 شهراً وبوساطة قطرية، تم الاتفاق على صفقة تبادل أُفرج بموجبها عن الجنود اللبنانيين مقابل إطلاق سراح 13 شخصاً بينهم 5 نساء وفتح ممر إنساني دائم لمخيمات النازحين السوريين في عرسال.  

وسجناء النصرة الذين تم تبادلهم في هذه الصفقة هم أربعة سوريين وفلسطينيان ولبنانيان، إلى جانب خمس سجينات، منهن علا العقيلي وسجى الدليمي الزوجة السابقة لزعيم تنظيم الدولة سابقاً أبو بكر البغدادي.

وبموجب صفقة بين جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) وميليشيا حزب الله اللبناني، وصل التلي مع جماعته إلى محافظة إدلب، في آب من عام 2017.

ويؤكد ناشطون من شمال غربي سوريا أن التلي وصل إلى إدلب وبحوزته مبالغ طائلة تقدر بملايين الدولارات حصل عليها من تجارة الحرب والسلاح في منطقة القلمون وأيضاً من صفقات التبادل، ومع وصوله بدأ التلي بافتتاح مشاريع ربحية في عدة مجالات في المحافظة

النظام يستبدل عناصر حواجزه في غربي درعا ويرسلهم إلى تدمر
بموجب الاتفاق.. قوات النظام تدخل مدينة داعل وتُخلي حاجزاً في درعا البلد
درعا.. ملازم في جيش النظام يهين لؤي العلي رئيس "الأمن العسكري"
فحص جديد في مدارس سوريا بدلاً عن الـ PCR يظهر النتيجة بربع ساعة
4 وفيات و1167 إصابة جديدة بكورونا شمال غربي سوريا
صحة النظام: تفشي كورونا شغل أسرة العناية المركزة في دمشق واللاذقية بنسبة 100%