icon
التغطية الحية

الثالث في 10 أيام.. حريق بمحلين ومنزل عربي في شارع الأمين بدمشق

2024.01.18 | 11:37 دمشق

حريق شارع الأمين (فوج إطفاء دمشق/فيس بوك)
حريق شارع الأمين (فوج إطفاء دمشق/فيس بوك)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

اندلع حريق في محلين تجاريين ومنزل عربي في شارع الأمين وسط دمشق، وذلك في حادثة هي الثالثة في المنطقة القديمة من العاصمة آخر 10 أيام.

وأعلن "فوج إطفاء دمشق العاصمة" اندلاع حريق ضمن محل لبيع الألعاب ومطعم فلافل ومنزل عربي طابقين في شارع الأمين جانب جامع الزهراء.

وذكر الفوج في منشور على فيس بوك أن فرقاً توجهت لمكان الحريق وتمت السيطرة والإخماد والتأمين، نافياً وقوع إصابات. في حين تظهر الصور احتراق المحلين التجاريين بشكل كامل.

وفي 12 كانون الثاني الجاري، اندلع حريق هائل في مسجد العنابي الأثري في العاصمة السورية دمشق، وسط شكوك بأن يكون الحريق مفتعلاً.

وذكر موقع "أثر برس" المقرب من النظام السوري، أن الحريق اندلع في جامع العنابي، وتمكن فوج إطفاء دمشق من إخماده حيث اقتصرت أضراره على الماديات.

ويقع المسجد في حي باب السريجة بدمشق القديمة، وسط مزاعم بأن الحريق اندلع بسبب ماس كهربائي.

وجامع العنابي يعود تأسيسه تقريباً إلى عام 1810، وفق ما يذكره جمال الدين القاسمي في كتابه "تعطير المشام في مآثر دمشق الشام".

من يقف وراء الحريق؟

ويتهم ناشطون وصحفيون سوريون النظام السوري وإيران بافتعال الحريق، خصوصاً مع الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي في سوريا، ومحاولة طمس المعالم القديمة والأثرية للعاصمة دمشق، ودفع أصحاب البيوت المجاورة لتلك الأماكن لبيعها لمكاتب عقارية تعمل لصالح طهران.

ورصد موقع "تلفزيون سوريا" العديد من المنشورات والتغريدات التي تتهم النظام السوري في محاولة استهداف الجامع الأثري ومن قبله العديد من المواقع مثل الأسواق القديمة ودار الوثائق والتكية السليمانية. 

وفي 9 كانون الثاني الجاري أيضا، توفي فتى وأصيب والده بحروق، من جراء اندلاع حريق في سوق باب سريجة بالعاصمة دمشق.

وقال "فوج إطفاء دمشق، إن فتى يبلغ من العمر 14 عاماً توفي، وأصيب والده بحروق بقدميه إثر حريق اندلع في محل خياطة ومعتمد خبز ومطبعة في سوق باب سريجة.

وأضاف أن الحريق اندلع خلف مشفى الكندي قرب الفرن السياحي، حيث توجهت فرق الإطفاء إلى المكان وتمكنت من السيطرة على الحريق وإخماده.

ثلاثة حرائق في منطقة واحدة

يشار إلى أن الحرائق الثلاثة المندلعة في المنطقة وقعت في نفس الحي ولم يفصل بينها زمنيا أكثر من 10 أيام، إذ لا يبعد سوق باب سريجة، الذي اندلع فيه حريق أدى لوفاة الفتى وإصابة والده، أكثر من 300 متر عن مسجد العنابي الذي احترق بماس كهربائي غامض.

كما أن موقع المحلين التجاريين والمنزل العربي الذي اندلع فيه حريق أمس يبعد عن مسجد العنابي نحو 500 متر.

موقع الحرائق الأخيرة في دمشق
موقع الحرائق الأخيرة في دمشق (جوجل إيرث)