البطريرك "الراعي" للبنانيين: لا تسكتوا عن السلاح غير الشرعي

تاريخ النشر: 28.02.2021 | 08:21 دمشق

إسطنبول ـ وكالات

دعا البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي، اللبنانيين إلى عدم السكوت عن "السلاح غير الشرعي وغير اللبناني"، في إشارة إلى ميليشيا "حزب الله" مطالبا بجعل لبنان على "الحياد".

جاء ذلك في كلمة للراعي السبت، خلال استقباله مئات المؤيدين لمواقفه، بالصرح البطريركي في منطقة "بكركي" شمالي بيروت، ونقلتها قنوات محلية.

اقرأ أيضا: محكمة لبنانية تستبعد القاضي فادي صوان عن التحقيق في انفجار بيروت

وتوجّه الراعي إلى اللبنانيين بالقول: "لا تسكتوا عن الفساد وعن فوضى التحقيق في جريمة المرفأ، ولا عن السلاح غير الشرعي وغير اللبناني ولا عن مصادرة القرار الوطني، ولا عن عدم تأليف حكومة وعدم إجراء الإصلاحات".

يشار إلى أن ميليشيا "حزب الله" في لبنان تمتلك أسلحة متطورة وصواريخ، الأمر الذي شكل خلافا بين الأطراف اللبنانية بين مؤيد بدعوى "مواجهة إسرائيل"، ومن يعتبره سلاحا غير شرعي، ويطالب بحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة فقط.

اقرأ أيضا: هيومن رايتس ووتش: التدهور الاقتصادي في لبنان سببه الفساد

وأطلقت خلال كلمة الراعي شعارات من قبل المحتشدين مندّدة بسلاح حزب الله والتدخل الإيراني في البلاد: "إرهابي.. إرهابي سلاح حزب الله إرهابي"، "يا إيران طلعي برا"، وفق وكالة الأناضول.

وخلال كلمته، جدّد بطرس الراعي، دعوته إلى عقد مؤتمر دولي خاص بلبنان يوفّر الدعم للجيش اللبناني ليكون المدافع الوحيد عن البلاد.

وفي 6 من شباط الجاري، دعا الراعي، خلال قداس، إلى "طرح قضية لبنان في مؤتمر دولي خاص، برعاية الأمم المتحدة، يثبت لبنان في أطره الدستورية الحديثة التي ترتكز على وحدة الكيان وتوفير ضمانات دائمة للوجود اللبناني تمنع التعدي عليه والمس بشرعيته وتضع حدا لتعددية السلاح".

اقرأ أيضا: جعجع: حزب الله حل بديلاً عن القوات السورية بعد انسحابها من لبنان

والثلاثاء الماضي، اعتبر الأمين العام لـ ميليشيا"حزب الله" حسن نصر الله، في كلمة متلفزة، أن التهديد بتدويل أزمة لبنان أمميا هي "دعوة للحرب واستدعاء لقوات احتلال (لم يسمها)"، محذرا من أن ذلك "قد يصب في مصلحة إسرائيل".

وتابع الراعي في كلمته السبت: "لا نريد من المؤتمر جيوشا ومعسكرات أو المس بكيان لبنان فهو غير قابل لإعادة النظر وحدود لبنان غير قابلة للتعديل وشراكته المسيحية - الإسلامية غير قابلة للمس".

وأضاف "خروج الدولة عن سياسة الحياد هو سبب ما نعاني منه، وأثبتت التجارب أنه كلما انحاز البعض إلى محور إقليمي اندلعت الحروب وانقسمت الدولة".

ومن جراء خلافات بين القوى السياسية، لم يتمكن لبنان حتى الآن من تشكيل حكومة جديدة، منذ أن استقالت حكومة تصريف الأعمال الراهنة، برئاسة حسان دياب، في 10 من آب الماضي، بعد 6 أيام من انفجار كارثي بمرفأ العاصمة بيروت.