الاحتلال وأجهزة الأمن الفلسطينية يعتديان على الفلسطينيين

تاريخ النشر: 14.12.2018 | 22:56 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

يسود التوتر الأراضي الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة لليوم الثاني على التوالي، حيث قتل فلسطيني وأصيب نحو 50 آخرين بجروح وبحالات اختناق، إثر مواجهات وقعت بين شبان فلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، كما استخدمت الأجهزة الأمنية الفلسطينية العنف ضد متظاهرين من حركة حماس. 

مواجهات الضفة اندلعت على المدخل الشمالي لمدينة البيرة ومخيم الجلزون شمالي المدينة وقرية المغير شرقي رام الله، حيث أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي والقنابل المسيّلة للدموع على الفلسطينيين.

وتأتي المواجهات على خلفية فرض الاحتلال حصارا على مدينتي رام الله والبيرة وإغلاق المدخل الشمالي الواصل إلى المدينتين، وذلك بحثا عن منفذي هجوم شنه مجهولون أمس ضد قوات الاحتلال شرقي رام الله، وأدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان، إن الإصابات وقعت إثر مواجهات في كل من حاجز حوّارة وقرى اللُبّن الشرقية و"عوريف وبيتا" جنوبي مدينة نابلس.

وفي مدينة الخليل جنوب الضفة، استخدمت أجهزة الأمن الفلسطينية التابعة لـ"فتح" العنف ضد متظاهرين من حركة "حماس"، خرجوا في مسيرة للحركة واعتقلت عددا منهم.

 

أجهزة الأمن الفلسطينية تعتدي على المتظاهرين في مدينة الخليل(رويترز)                                                          

 

كذلك أصيب 75 متظاهرًا فلسطينيا برصاص الاحتلال الإسرائيلي اليوم، خلال مشاركتهم في مسيرات "العودة وكسر الحصار" قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة المحاصر.

ومنذ انطلاق مسيرات العودة في آذار الماضي للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين عام (1948) إلى قراهم ومدنهم، قتل العشرات من المتظاهرين وأصيب الآلاف بجروح نتيجة استخدام سلطات الاحتلال العنف ضدهم.
 

 

مقالات مقترحة
جميعهم في ريف حلب.. 18 إصابة جديدة بكورونا شمال غربي سوريا
8وفيات و125 إصابة جديدة بكورونا معظمها في حلب واللاذقية
السعودية: غرامة على زائري الحرم والمعتمرين دون تصريح في رمضان