الإفراط في متابعة التلفاز والحاسوب يزيد فرص أمراض القلب والسرطان

الإفراط في متابعة التلفاز والحاسوب يزيد فرص أمراض القلب والسرطان

الصورة
25 أيار 2018
تلفزيون سوريا - وكالات

حذر باحثون بريطانيون بجامعة غلاسكو في دراسة حديثة من أن الإفراط في قضاء وقت طويل أمام شاشات التلفزيون والحاسوب يزيد من فرص الإصابة بأمراض القلب والسرطان.

ونقلت وكالة الأناضول عن هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" بأن الدراسة اعتمدت على بيانات من البنك الحيوي في المملكة المتحدة.

ونوه الباحثون إلى أنه يسود اعتقاد بأن الفترة التي يمضيها الفرد جالسا أمام الشاشات في أوقات الفراغ هي أحد العوامل المساهمة في نمط السلوك كثير الجلوس، الذي يرتبط بزيادة احتمالات الوفاة والإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وحلل الباحثون للوصول لنتائج الدراسة مقدار الوقت الذي أمضاه أكثر من 390 ألف شخصاً أمام شاشات التلفزيون والكمبيوتر أثناء وقت الفراغ، حيث وجدوا بأن العلاقة بين قضاء الكثير من الوقت أمام الشاشة وتدهور الحالة الصحية كان أقوى بمقدار الضعف بين الأشخاص الذين تنخفض لديهم مستويات اللياقة، كما وجدوا بأن قضاء الكثير من الوقت أمام الشاشات مرتبط بارتفاع خطر الوفاة لشتى الأسباب، بالإضافة إلى ارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسرطان.

وقال الدكتور جيسون جيل، أحد معدي الدراسة، إن "النتائج قد تؤثر على توجيهات الصحة العامة".

وأضاف: "أظهرت دراستنا أن المخاطر المرتبطة بالسلوكيات التي تتسم بقلة الحركة قد لا تكون نفسها بالنسبة للجميع، إذ أن العلاقة بين الجلوس أمام الشاشة خلال وقت الفراغ والنتائج الصحية السلبية تكون أقوى بالنسبة للأشخاص الذين تنخفض لديهم مستويات النشاط البدني أو اللياقة البدنية أو القوة".

وحذّر جيل من أنه "سيكون لذلك آثار محتملة على إرشادات الصحة العامة، وإذا كانت النتائج سببية، فإن هذه البيانات تشير أن استهداف الأشخاص الذين لديهم لياقة بدنية وقوة أقل بهدف تقليل سلوكهم الذي يتسم بقلة الحركة ربما يكون أسلوبًا فعالًا".

وكانت دراسة سابقة أظهرت أن الخمول البدني لفترات قصيرة يؤثر بالسلب على قوة العضلات والأطراف السفلية، التي تساعد الأشخاص على الحركة، وخاصة صعود الدرج.

وحسب منظمة الصحة العالمية، فإن الخمول البدني يمثل السبب الرئيسي الذي يقف وراء حدوث نحو 21% إلى 25% من حالات سرطاني القولون والثدي، و27% من حالات السكري، وقرابة 30% من أمراض القلب والأوعية الدموية.

شارك برأيك