الأمم المتحدة: النظام وروسيا قتلا أكثر من ألف مدني في إدلب

تاريخ النشر: 04.09.2019 | 20:09 دمشق

آخر تحديث: 08.07.2020 | 15:39 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

قالت مسؤولة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه، إن مكتبها وثق مقتل أكثر من ألف مدني في سوريا خلال الأشهر الأربعة الماضية، من جراء الغارات الجوية والهجمات البرية التي شنتها قوات الأسد وروسيا والميليشيات الموالية.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن باشليه قولها خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إن 1089 مدنياً قتلوا بين 29 من نيسان و 29 من آب الماضي، من بينهم 304 أطفال، في إدلب وحماة جراء هجمات النظام وحلفائه الجوية والبرية.

وأضافت باشليه أن معظمهم قتلوا إثر الغارات التي شنتها طائرات النظام وروسيا والعمليات البرية على المنطقة، بينما قُتِل 58 مدنياً على أيدي قوات "غير حكومية" على حد تعبيرها.

وأشارت إلى أن 51 مؤسسة صحية تعرضت لهجمات النظام وحلفائه منذ نيسان الماضي مثل المستشفيات والمستوصفات ومواقع الإسعاف.

يشار إلى أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يبحث مسودة قرار يدعو إلى هدنة في شمال غرب سوريا، والتي تتعرض لحملة عسكرية تشنها قوات النظام وروسيا منذ 26 من نيسان الماضي، أدت إلى سقوط آلاف الضحايا وتهجير مئات آلاف المدنيين. 

وتوقفت غارات الطيران الحربي والمروحي على إدلب منذ بدء وقف إطلاق النار الساعة السادسة من صباح يوم السبت الفائت، إلا أن النظام ما يزال مستمراً باستهداف بلدات جنوب إدلب بقذائف المدفعية وراجمات الصواريخ.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 267 مدنياً في شهر آب المنصرم، سقط 130 مدنياً منهم على يد قوات نظام الأسد بينهم 36 طفلاً و12 سيدة، في حين قتلت القوات الروسية 60 مدنياً بينهم 15 طفلاً و7 سيدات.