اعتداء عنصري من قبل الشرطة الفرنسية يثير سخط الشارع | فيديو

تاريخ النشر: 28.11.2020 | 20:03 دمشق

آخر تحديث: 28.11.2020 | 20:44 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

اعتدى عدد من عناصر الشرطة الفرنسيين على مواطن فرنسي من أصول أفريقية، في مقر عمله وسط العاصمة الفرنسية باريس.

وأظهر تسجيل مصوّر تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الجمعة، تعرّض المواطن الفرنسي الأفريقي (ميشال زيكلير) للضرب المبرح من قبل 4 عناصر شرطة، بعد دخوله إلى "استوديو" موسيقا خاص به في باريس.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن العناصر كانوا يصرخون بالرجل أثناء تلقيه اللكمات قائلين: "زنجي قذر" بينما كان الرجل يحاول استيعاب ما يحصل له.

وكانت كاميرات مركبة داخل الاستديو تسجّل حالة الاعتداء بالكامل من قبل عناصر الشرطة الذين لم يكونوا على علم بوجود الكاميرات داخل مكان العمل.

اقرأ ايضاً: المنتخب الفرنسي.. عنصرية تخفّت داخلياً واشتعلت عالمياً

 

 

العناصر لم يكتفوا بضرب الرجل داخل مقر عمله، بل اتصلوا بأحد أقسام الشرطة يطلبون إرسال تعزيزات، مدّعين أنهم تعرضوا لعملية سلب أسلحتهم من قبل الرجل.

وبعد انتهاء حالة الاعتداء على زيكلير وتقديمه إلى السلطات الفرنسية بوصفه معتدياً، بحسب زعم عناصر الشرطة، قدّم المعتدى عليه التسجيل المصوّر عبر كاميرات المقر إلى المحكمة المختصة، التي باشرت على الفور بفتح تحقيق في الحادث.

شاهد: مهندس سوري يتعرض لموقف عنصري في فرنسا.. ما تفاصيل القصة؟

وكان ميشيل زيكلير الذي يعمل منتجاً موسيقياً، شاهد سيارة الشرطة في الحي الذي يزاول فيه عمله، فدخل مسرعًا إلى مدخل الاستديو خوفًا من تغريمه لعدم ارتداء الكمامة. فما كان من العناصر إلا أن  يلحقوا به ثم قاموا بدفعه إلى داخل الاستديو وانهالوا عليه بالضرب والشتائم.

وأثار مقطع الفيديو الذي تم نشره بعد مرور أسبوع على الحادثة، صدمة كبيرة داخل فرنسا، وصلت إلى رئيس البلاد، إيمانويل ماكرون، مروراً بشخصيات بارزة في عالم الموسيقا والرياضة، بحسب صحيفة اللوموند الفرنسية.

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار