استمرار الفلتان الأمني في إدلب ومقتل 10 عناصر من تحرير الشام

تاريخ النشر: 09.07.2018 | 15:07 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:15 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

لقي 10 عناصر من هيئة تحرير الشام مصرعهم في هجوم ليلي لمجهولين على مقر الهيئة في منطقة الإيكاردا بريف حلب الجنوبي.

وتستمر حوادث الاغتيالات واستهداف السيارات التابعة للفصائل العسكرية بالعبوات الناسفة في محافظة إدلب،  وقد تبنى تنظيم الدولة بعضاً منها.

وأعلنت ولاية إدلب التابعة لتنظيم الدولة مسؤوليتها عن استهدافها لسيارة تتبع لهيئة تحرير الشام بعبوة ناسفة، على طريق أريحا – المسطومة جنوبي إدلب، قُتل على إثرها 5 عناصر للهيئة، كما أعلن التنظيم مسؤوليته عن مقتل 3 عناصر آخرين لتحرير الشام إثر استهداف حاجز الشيخ منصور التابع للهيئة شرقي مدينة سراقب.

وطالت الاغتيالات والتفجيرات المدنيين أيضاً، حيث جُرح أربعة مدنيين بينهم امرأتان يوم أمس الأحد، بانفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين مدينة جسر الشغور وقرية القادرية غربي إدلب.

وجُرح ثلاثة مدنيين آخرين يوم السبت الماضي، بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون قرب بلدة كفرتخاريم غربي إدلب.

وانفجرت عبوة ناسفة قرب مخيمات قرية قاح شمالي إدلب، واقتصرت الأضرار على المادية.

وكانت هيئة تحرير الشام قد أعلنت في نهاية حزيران الماضي عن سيطرتها على بلدة سرمين بريف إدلب الشرقي، ضمن الحملة الأمنية التي أطلقتها الهيئة على مجموعات تتهمها الهيئة بتبعيتها لتنظيم الدولة في كل بلدات سرمين ومصيبين والنيرب، بعد اشتباكات مع مجموعات من تنظيم الدولة في بلدة سرمين والمزارع المحيطة بالبلدة.

يشار إلى أن محافظة إدلب تشهد بشكل مستمر تفجيرات بعبوات "ناسفة" وسيارات ودراجات نارية "مفخخة" وعمليات اغتيال، تستهدف في معظمها قياديين ومقاتلين في فصائل عسكرية، خاصة من هيئة تحرير الشام  وسط عجز وفلتان أمني تشهده المنطقة، في حين يعد تنظيم  الدولة أبرز المتهمين بتلك الحوادث، خاصة مع وجود مؤشرات عن تنامي تواجد التنظيم في المحافظة مؤخراً، وتبنيه لعدد من هذه الحوادث.

 

مقالات مقترحة
إغلاق كورونا يكبّد تجارة التجزئة في ألمانيا خسائر كبيرة
الصحة السعودية: لقاح "كورونا" شرط رئيسي لأداء فريضة الحج
من كورونا إلى ترامب.. 329 مرشحاً لجائزة "نوبل للسلام" للعام 2021