احتراق محاصيل القمح في إدلب نتيجة استهداف النظام لها (صور)

تاريخ النشر: 24.05.2018 | 14:05 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:12 دمشق

تلفزيون سوريا

يعاني الفلاحون في منطقة إدلب والأرياف المحيطة بها من استهداف قوات النظام المتكرر في كل عام للمحاصيل الزراعية من القمح والشعير.

وفي مثل هذا الوقت من كل عام تصبح سنابل القمح المادة الرئيسية في سوريا يابسة بالكامل وقابلة للاشتعال لدى تعرضها لأي مصدر للنار.

ولهذا تقوم قوات النظام في كل مرة باستهداف الأراضي المزروعة بالمحاصيل مثل القمح والشعير وغيرها بالعيارات النارية الحارقة، وخاصة تلك الأراضي القريبة من خطوط الجبهات، وذلك لإحداث أكبر ضرر بحق المزارعين الذين يعانون أساساً من ارتفاع أسعار البذار والمحروقات والأسمدة، فيذهب كل ما زرعوه ودفعوه لأجله هباء منثوراً.

 

 

وحدثت عشرات الحرائق نتيجة استهداف مدفعية معسكر جورين التابع لقوات النظام والموجود على جبل مرتفع يطل على كل مناطق سهل الغاب.
في حين تكون رصاصة حارقة واحدة من قبل قوات النظام، كفيلة بإحداث حريق يلتهم عشرات الهكتارات من المحاصيل في ريف إدلب الشرقي والجنوبي وريف حلب الجنوبي.

وقليلاً ما يتمكن الأهالي وفرق الدفاع المدني من السيطرة على الحرائق الناجمة عن استهداف النظام، حيث تقوم مدفعية النظام باستهداف كل من يحاول إطفاء الحرائق.

 

 

ويعتمد الأهالي أسلوباً ناجحاً للسيطرة على الحريق وعدم امتداده للأراضي المجاورة، حيث يقوم الفلاحون بحراثة المنطقة المحيطة بالحريق لتمنع النيران من التمدد عبر السنابل اليابسة.

في حين تحاول فرق الدفاع المدني بالإمكانيات المحدودة استخدام المياه للسيطرة على الحرائق وإنقاذ محاصيل الفلاحين.

 

 

وتبلغ كلفة زراعة القمح للدونم الواحد من أجور حراثة وبذار ومبيدات حشرية وري والحصاد أكثر من 50 دولارا.

وبحسب الاحصائيات، وفي عام 2012 وصل إنتاج محافظة إدلب من القمح المزروع في 68 ألف هكتار، إلى 188 ألف طن. وتراجع الإنتاج عام 2016 إلى 40 ألف طن والمساحة إلى 15 ألف هكتار، بينما في عام 2017 زاد الإنتاج إلى 122 ألف طن والمساحة 45 ألف هكتار بسبب تزايد هطل الأمطار والأوضاع الجوية المناسبة.

 

مقالات مقترحة
أين تنتشر السلالة المتحورة الهندية من كورونا في المنطقة العربية؟
حصيلة الإصابات بكورونا في سوريا خلال 24 ساعة
أكثر من 4600 شخص يتلقون لقاح "كورونا" شمال غربي سوريا