icon
التغطية الحية

اجتماع حكومي إسرائيلي لبحث توترات الجبهة الشمالية وبن غفير يدعو لحرق لبنان

2024.06.04 | 17:52 دمشق

حكومة الحرب الإسرائيلية تجتمع مساء لبحث التصعيد على حدود لبنان - AFP
حكومة الحرب الإسرائيلية تجتمع مساء لبحث التصعيد على حدود لبنان - AFP
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

تجتمع حكومة الحرب الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، لبحث التطورات على الجبهة الشمالية، إثر الحرائق التي اندلعت خلال اليومين الماضيين من جراء سقوط صواريخ أطلقها "حزب الله" من جنوبي لبنان.

وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية: "بناء على طلب الوزير بيني غانتس، يجتمع مجلس وزراء الحرب الليلة لبحث التصعيد والوضع في الشمال".

وأضافت: "غانتس يطالب بإجراء نقاش معمق ينتهي باتخاذ قرار".

من جهته، علق وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش في منشور على "إكس" بالقول: "حان وقت الفعل وليس الكلام".

اندلاع حرائق شمالي الأراضي الفلسطينية المحتلة

ومنذ يومين، تحاول طواقم الإطفاء الإسرائيلية إخماد حرائق واسعة في الشمال من جراء سقوط صواريخ ومسيّرات أطلقها "حزب الله"، ويهدد الجفاف والحر بانتشارها.

واشتعلت الحرائق في مناطق منها كريات شمونة وصفد وطبريا وعاميعاد وكفار جلعادي وكيرين نفتالي وبتست ومرغاليوت، وأصابت 16 شخصاً، بينهم 7 جنود احتياط.

ودفعت إسرائيل بقوات من الجيش والشرطة لمساعدة فرق الإطفاء في إخماد النيران التي التهمت نحو 4 آلاف دونم من الغابات، ولا يوجد بعد تقدير بإجمالي الخسائر.

بن غفير يدعو لحرق لبنان بكامله

وعلى وقع التصعيد المتبادل، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير إلى "حرق لبنان بكامله" رداً على الحرائق التي اشتعلت في 15 موقعاً بسبب صواريخ "حزب الله".

بريطانيا حذرت لبنان من ضربة إسرائيلية

وصباح الثلاثاء، كشفت صحيفة "الأخبار" اللبنانية المقربة من "حزب الله"، أن بريطانيا حذرت مسؤولين لبنانيين من "ضربة إسرائيلية" محتملة منتصف حزيران الجاري.

ونقلت عن مصادر لم تسمّها، أن "غالبية الموفدين الدوليين إلى بيروت ينقلون تخوّفهم من جدية التهديد الإسرائيلي"، مضيفة أن "أبرز الرسائل أتت من الجانب البريطاني الذي حدّد موعداً للضربة الإسرائيلية منتصف حزيران الجاري".

ونصحت لندن بيروت بـ"ضرورة القيام بإجراءات التموين اللازمة للحرب التي لن يكون معروفاً مدى رقعتها ولا مدتها الزمنية"، وفق الصحيفة.

وذكرت أن "الوزير السابق وليد جنبلاط سبق أن قال إنه سمع خلال زيارته الأخيرة للدوحة تخوّفًا قطريًا من النوايا الإسرائيلية تجاه لبنان".

وبحسب الصحيفة، "نقلت جهات عربية على صلة بالمفاوضات الجارية بشأن غزة، عن مسؤولين إسرائيليين أن هناك طلبات كثيرة من الجيش (الإسرائيلي) ومن المستوى السياسي بضرورة القيام بعمل ردعي كبير ضد حزب الله والحكومة اللبنانية".

بينما لم يصدر تعليق رسمي على الفور من الجهات المعنية بشأن ما أوردته الصحيفة.

التوترات على الحدود اللبنانية

يأتي ذلك فيما تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ السبت، تصعيداً ملحوظاً في المواجهات بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي، لليوم الثالث على التوالي.

وعلى وقع التصعيد المتبادل دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير إلى "حرق لبنان بكامله" رداً على الحرائق التي اشتعلت في 15 موقعاً بسبب صواريخ "حزب الله".

ومنذ 8 تشرين الأول 2023 تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية قصفا متبادلاً بين الجيش الإسرائيلي من جهة "حزب الله" وفصائل فلسطينية في لبنان من جهة أخرى، ما خلّف قتلى وجرحى على طرفي الحدود، معظمهم في الجانب اللبناني.

وتقول الفصائل إنها تتضامن مع غزة، التي تتعرض منذ 7 تشرين الأول الماضي لحرب إسرائيلية أسفرت عن أكثر من 119 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط مجاعة قاتلة ودمار هائل.