icon
التغطية الحية

إيران تخزّن أسلحتها في أنفاق الغوطة وتمنع قوات النظام السوري من الاقتراب

2024.01.09 | 14:10 دمشق

أنفاق الغوطة (نورث برس)
أنفاق الغوطة (نورث برس)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

قال مصدر في ريف دمشق إن إيران سيطرت على الأنفاق التي حفرتها الفصائل في الغوطة، مضيفاً أن أنباء تتحدث عن استخدامها في تخزين الأسلحة في وقت تمنع قوات النظام من الاقتراب من شبكة الأنفاق.

وذكر موقع "نورث برس" نقلاً عن المصدر المطلع على ملف الأنفاق في المنطقة أن قوات النظام دمرت بعد سيطرتها على الغوطة الأنفاق الفرعية وأغلقتها.

وأضاف أن قوات النظام أبقت على الأنفاق الرئيسية الثلاثة التي تربط بين المدن، ولا أحد يعلم عنها أي شيء بسبب وجود فصائل تابعة لإيران فيها، لافتا إلى أنّ الأنفاق التي دمرت هي التي تشكل خطراً على الأبنية التي تقع فوقها.

ونقل الموقع عن مصدر آخر أن أنفاق القطاع الأوسط لغوطة دمشق، كانت مغلقة لفترة طويلة، لكن مؤخراً وردت أنباء باستخدامها من قبل إيران كغرف عمليات ومستودعات للأسلحة والذخائر.

في حين ما تزال الأنفاق الموجودة تحت مدينة دوما مغلقة ولم تستعمل أبداً، وذلك لعدم وجود أي قوات إيرانية في دوما وفقا للمصدر.

أنفاق الغوطة

وبعد تمكن قوات النظام السوري من السيطرة على الغوطة عام 2018، بدأت باكتشاف شبكة الأنفاق التي تمتد إلى حي جوبر، وعملت على تفجير بعضها وإعطاء بعضها الآخر لإيران لتستفيد منها.

وتمتد شبكة أنفاق متداخلة على طول كيلومترات عدة تحت الأرض من حي جوبر الدمشقي إلى الغوطة الشرقية، في الخطوط الأمامية التي كانت على أوتوستراد أم 5، الممتد بين عين ترما وزملكا.

وبحسب ما أورده "نورث برس"، فإن الأنفاق المكتشفة تتسع لعبور الأشخاص والبضائع وحتى السيارات، وكانت تضم مستودعات ذخيرة ومشافٍ ميدانية استخدمتها فصائل المعارضة خلال سيطرتها على هذه المنطقة.

وتصل الأنفاق بين ثلاث بلدات، من عين ترما إلى أسواق الخير، وهي على الشكل التالي:

  • نفق يمتد من عين ترما إلى زملكا، نقطة الربط مداير جديا وهو لعبور آليات مثل سيارات وعربات.
  • نفق نقطة بداية أسواق الخير يمتد إلى وادي عين ترما نقطة ربط الأوتوستراد الدولي إم5، ونفق نقطة بداية زملكا جامع العدنان ربط لنقطة القابون برزة، وهو مخصص لنقل الموارد الغذائية والطبية والحالات المرضية إلى مدينة دمشق نقطة الوصل برزة.
  • نفق من نقطة بداية زملكا، جامع التوبة (مقر فيلق الرحمن) حينذاك، ويمتد إلى بلدة جوبر، وهو لعبور مركبات وذخيرة وعتاد لجبهات الأنفاق الفرعية.

ويتفاوت طول الأنفاق، من 2 كم وحتى 5 كم، وتتفرع من على جانبيها أنفاق أخرى تؤدي إلى المناطق التي كانت تحت سيطرة الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية، بحسب ما نقل "نورث برس" عن مصدر في المنطقة.

اقرأ أيضا: غارة بدير الزور تكشف العلاقة بين شبكات تهريب المخدرات والميليشيات الإيرانية