إسرائيل: سفينة إيرانية نقلت النفط للنظام مارست "الإرهاب البيئي"

تاريخ النشر: 04.03.2021 | 07:07 دمشق

إسطنبول ـ وكالات

قالت وزيرة حماية البيئة الإسرائيلية جيلا جملئيل‭‭‭‭ ‬‬‬‬الأربعاء إن سفينة إيرانية كانت متجهة لظام الأسد  وراء حادث التسرب النفطي الذي وقع مؤخرا قبالة شواطئ إسرائيل وتسبب في أضرار بيئية كبيرة، ووصفت ما حدث بأنه "إرهاب بيئي".

وذكرت جملئيل أن السفينة التي تسببت في التسرب مملوكة لليبيين وأبحرت من إيران عبر الخليج دون اتصال عبر موجات اللاسلكي، ثم مرت عبر قناة السويس.

وأضافت في إفادة للصحفيين أن السفينة، وهي ناقلة نفط تحمل اسم إميرالد وترفع علم بنما، دخلت المياه الإسرائيلية في شرق البحر المتوسط ثم أغلقت الاتصال اللاسلكي مرة أخرى ليوم كامل تقريبا، ولوثت البحر بين الأول والثاني من شباط.

وأشارت إلى أن السفينة واصلت رحلتها من هناك إلى سوريا، حاملة شحنة "مقرصنة" من إيران.

وتابعت جملئيل "إيران (تمارس) الإرهاب بالإضرار بالبيئة، وعندما تضر إيران بالبيئة فهي لا تضر بدولة إسرائيل فقط".

وعرضت الوزارة ما قالت إنها "أدلة ظرفية" قوية على أن هذه السفينة مسؤولة عن التسرب، رغم أنها لا تملك "أدلة جنائية". وقالت إنها تستبعد أيضا أي مصدر آخر.

الرد الليبي

وردت الشركة الوطنية العامة للنقل البحري التي تمتلكها ليبيا إنها كانت تملك السفينة لكنها باعتها في مزاد في ديسمبر كانون الأول.

ووفقا لقاعدة بيانات إكواسيس للشحن، فإن شركة إميرالد مارين المحدودة، وهي شركة مقرها جزر مارشال اشترت السفينة بحسب رويترز.

وقد يزيد الاتهام التوتر بين إسرائيل وإيران. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد اتهم إيران هذا الأسبوع بالمسؤولية عن انفجار في سفينة مملوكة لإسرائيليين في خليج عمان الأسبوع الماضي، وهو ما نفته طهران.

ووصفت جماعات المحافظة على البيئة التسرب بأنه كارثة بيئيّة قد يستغرق محو آثارها أعواما.

وترسل إيران شحنتي نفط شهريا إلى نظام الأسد عبر قناة السويس وتوقف ناقلة النفط الإيرانية نظام التتبع بعد خروجها من قناة السويس إلى البحر المتوسط.