إدلب.. اغتيالات جديدة وإعدام عناصر لـ تنظيم "الدولة"

تاريخ النشر: 17.07.2018 | 14:07 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:16 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

تعرّض أحد "الشرعيين" في تنظيم "حرّاس الدين" (التابع لـ تنظيم "القاعدة")، اليوم الثلاثاء، لـ محاولة اغتيال نفّذها مجهولون في ريف إدلب، فيما أعدمت "هيئة تحرير الشام" عدداً مِن العناصر قالت إنّهم يتبعون لـ "خلية أمنيّة" في تنظيم "الدولة".

وقال ناشطون محليّون لـ موقع تلفزيون سوريا، إن القاضي الشرعي في "حرّاس الدين" (أبو عبد الله الحاضر) نجا مِن محاولة اغتيال تعرّض لها اليوم عبر إطلاق النار عليه مِن مجهولين، أثناء توجّهه لـ أداء صلاة الفجر في مدينة سراقب شرق إدلب.

وأضاف الناشطون، أن المجهولين "الملثّمين" حاولوا بعد إطلاق النار على "الشرعي" (وهو إمام جامع الروضة في سراقب)، دهسة بسيارتهم، ومِن ثم لاذوا بالفرار، قبل أن يُنقل "الشرعي" إلى نقطة طبية في المدينة.

وشكّلت فصائل عدة تابعة لـ تنظيم "القاعدة"، شهر شباط الفائت، جسما عسكريا جديدا تحت اسم "تنظيم حرّاس الدين"، وأصدرت بيانها الأول عبر معرفات باسم "التنظيم" الجديد على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد شهر ونصف من إعلان "القاعدة" عن ظهور تشكيل يتبع لها في سوريا.

ويضم تنظيم "حرّاس الدين" بقيادة "أبو همام الشامي" في منطقة الساحل، فصائل "جيش البادية، وجيش الساحل، وسرايا الساحل، وسرية كابل، وجيش الملاحم، وجند الشريعة"، ومعظمها انشقت عن "جبهة فتح الشام" سابقا، وغيرها من "هيئة تحرير الشام" مؤخرا.

 

"تحرير الشام" تعدم عناصر لـ تنظيم "الدولة" في إدلب

مِن جهة أخرى في إدلب، أعدمت "هيئة تحرير الشام"، أمس الاثنين، مجموعة مؤلّفة مِن ثمانية عناصر قالت إنّها تتبع لـ "خلية أمنية" في تنظيم "الدولة"، وذلك عقب عملية أمنية استهدفت مدن وبلدات ريف إدلب الغربي.

وذكرت وكالة "إباء" المقرّبة مِن "تحرير الشام"، أن الأخيرة أعدمت ثمانية عناصر من تنظيم "الدولة" في إحدى المزارع قرب مدينة سرمين شرق إدلب، كما نشرت "الهيئة" صورا للعناصر قبل وبعد تنفيذ حكم الإعدام بحقّهم رمياً بالرصاص.

وشنت "تحرير الشام"، صباح يوم الجمعة الفائت، حملة أمنية في منطقة سهل الروج غرب إدلب، لاستهداف خلايا أمنية لـ تنظيم "الدولة" في المنطقة، وسط انتشار كثيف لحواجز "الهيئة" على طريق إدلب – دركوش، إضافةً لـ إغلاق طريق مدينتي إدلب – سلقين، وفتحه للحالات الضروريّة فقط.

وعلى خلفية تلك الحملة الأمنية، تمكّن الجهاز الأمني في "هيئة تحرير الشام" مِن إلقاء القبض على "أبو البراء الساحلي" القائد الأمني لـ تنظيم "الدولة" في منطقة جسر الشغور، وقتله برفقة عد مِن عناصر "التنظيم"، ما دفع خلايا "التنظيم" لـ توّعد "تحرير الشام" بمزيد من العمليات والتفجيرات تحت ما أسموه "غزوة الثأر".

يشار إلى أن محافظة إدلب تشهد - باستمرار - تفجيرات بعبوات "ناسفة" وسيارات ودراجات نارية "مفخخة" وعمليات "اغتيال" - تقيّد ضد مجهول -، تستهدف في معظمها قياديين ومقاتلين في فصائل عسكرية مِن الجيش السوري الحر و"الكتائب الإسلامية"، في ظل "عجز وفلتان أمني" تشهده المنطقة، في حين تعد خلايا تنظيم "الدولة" واستخبارات "نظام الأسد"  أبرز المتهمين بتلك الحوادث.
 

مقالات مقترحة
تخصيص مستشفى الطوارئ بمدينة الفيحاء بدمشق مركزاً للقاح كورونا
"كورونا" يفتك بصحفيي الهند.. وفيات بالعشرات ونفوس مدمرة
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا