icon
التغطية الحية

أول دفعة من قوات حفظ السلام الكازاخية تستعد للانتشار في مرتفعات الجولان المحتل

2024.03.15 | 14:08 دمشق

جنود كازاخيون سيصلون قريباً إلى الجولان السوري للانضمام إلى بعثة الإندوف
جنود كازاخيون سيصلون قريباً إلى الجولان السوري للانضمام إلى بعثة الإندوف
NOVA NEWS - ترجمة وتحرير: ربى خدام الجامع
+A
حجم الخط
-A

من المزمع أن تنشر الأمم المتحدة أول دفعة من الجنود الكازاخيين وتضم 139 جندياً ضمن بعثة حفظ السلام في مرتفعات الجولان المحتل على الحدود مع إسرائيل، وقد سافرت تلك المجموعة من الجنود إلى دمشق لتبدأ مهمتها في الجولان قريباً، وذلك بحسب ما أوردته وكالة Kazinform التي تحدثت أيضاً عن مراسم ستقام اليوم في مدينة ألماتي الواقعة جنوبي كازاخستان.

وستغادر تلك الدفعة من الجنود اليوم لتبقى في سوريا لمدة عام، وستكون وزارة الدفاع بأستانا هي المسؤولة عن تأمين مستلزمات جنودها وسلاحهم ومناوباتهم.

يذكر أن بعثة الأمم المتحدة مستمرة هناك منذ سبعينيات القرن الماضي، ولذلك ستكون الفرقة الكازاخية مسؤولة عن مراقبة وجود قوات النظام السوري والإسرائيليين في المنطقة، مع تسيير دوريات وإقامة نقاط تفتيش وتأمين المساعدة للمدنيين.

 

زيادة في أعداد العناصر المسلحة

في شباط الما الماضي، قال ضابط العمليات في مجموعة "المشاة 68"، جيرارد داف، التابعة لليونيفل إن "أحداث 7 من أكتوبر في غزة كان لها تداعيات هائلة على قوات الأمم المتحدة المتمركزة في المنطقة وعلى القوات الإيرلندية المنتشرة على الحدود بين إسرائيل ولبنان".

ووفق ضابط العمليات في المجموعة الإيرلندية، فإنه في منطقة الأمم المتحدة لمراقبة فصل القوات في الجولان المحتل زادت أعداد العناصر المسلحة التي تعمل بالقرب من السياج الحدودي على الجانب الإسرائيلي، موضحاً أنه "تمت رؤية ذلك كمحاولة لإلهاء قوات ألفا (الإسرائيلية) عن مهمتها في غزة"، في إشارة إلى الميليشيات الإيرانية والتابعة للنظام.

وشهدت المنطقة زيادة في النشاط الروسي وتقديم الدعم للنظام السوري في منطقة "أوندوف"، بما في ذلك طائرة هليكوبتر عسكرية روسية حلقت بارتفاع منخفض جداً فوق المعسكر الإيرلندي.

المنطقة المنزوعة السلاح وقوات "أندوف"

يذكر أن كلاً من نيبال وأوروغواي والهند وفيجي وأيرلندا تتصدر قائمة الدول التي أرسلت جنودها إلى الجولان السوري لتشارك في بعثة حفظ السلام الأممية هناك، إذ لدى نيبال 486 عنصراً، وأوروغواي 214 جندياً، والهند 204 جنود، وفيجي 150 جندياً، وأيرلندا 135 جندياً، وقد قررت الأخيرة سحب جنودها وعتادها في مطلع نيسان المقبل.

أما عن بعثة الإندوف فقد أنشئت في 31 أيار 1974 قوات مراقبة فض الاشتباك التابعة للأمم المتحدة، عندما ازدادت حالة عدم الاستقرار في المنطقة على الحدود السورية مع إسرائيل، وازدادت كثافة إطلاق النار وذلك في أوائل آذار 1974، وهكذا تأسست بعثة الإندوف بموجب قرار مجلس الأمن رقم 350 (1974) لمتابعة إتفاقية فض الاشتباك بين القوات السورية والإسرائيلية في الجولان المحتل.

ومنذ ذلك الوقت، استمرت القوات بعملها في المنطقة لمتابعة وقف إطلاق النار بين القوات الاسرائيلية والسورية، وللإشراف على تنفيذ إتفاقية فض الاشتباك.

 

 

 وخلال الأزمة السورية حدثت خروقات لوقف إطلاق النار، مع تصاعد النشاط العسكري في المنطقة العازلة الواقعة تحت حراسة قوات حفظ السلام الخاصة بقوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك. وفي 29 حزيران2017 اعتمد مجلس الأمن بالإجماع القرار رقم 2361 (2017) بتجديد تفويض القوات حتى كانون الأول 2017 وأدان بقوة استخدام الأسلحة الثقيلة من جانب القوات المسلحة السورية والمجموعات المسلحة في المنطقة العازلة.

المصدر: NOVA NEWS