أوضاع مزرية يعيشها مهجرو القافلة السابعة من ريف حمص الشمالي

تاريخ النشر: 15.05.2018 | 16:05 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:11 دمشق

تلفزيون سوريا

وصلت فجر اليوم الثلاثاء الدفعة السابعة من مهجري ريف حمص الشمالي إلى مناطق الشمال السوري (إدلب، وريف حلب الغربي).

وبحسب إحصاءات منسقي الاستجابة شمال سوريا فقد وصلت 55 حافلة تضم حوالي 2850 شخص بالإضافة لـ 38 سيارة خاصة لمنطقة قلعة المضيق في ريف حماة الشمالي قادمة من ريف حمص الشمالي.

ومع وصول الدفعة السابعة يكون العدد الإجمالي لمهجري ريف حمص الشمالي قد تجاوز الـ 25 ألف شخص من أصل حوالي 110آلاف مهجر من دمشق وريفها، وريف حمص الشمالي بحسب تقديرات منسقي الاستجابة شمال سوريا.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن عدداً كبيراً من المهجرين الذين وصلوا فجر اليوم ما زالوا عالقين في معبر مدينة قلعة المضيق بريف حماة الشمالي بانتظار الحافلات التي ستقلهم إلى مناطق ريف إدلب وريف حلب الغربي.

وقال المراسل إن الحافلات نقلت قسماً من المهجرين بينما ما زال القسم الأكبر ينتظر دوره في المعبر ليتم نقله إلى مخيمات اللجوء في مختلف مناطق إدلب وريف حلب الغربي، في ظل أوضاع إنسانية بالغة السوء.

 

 

كما أكد المراسل بأنه لا يوجد حاليا مخيمات مجهزة لاستقبال اللاجئين في حين تكتظ مراكز الإيواء بأعداد كبيرة من المهجرين.

وفي حديثه لتلفزيون سوريا قال أحد المهجرين بأنه وزوجته وأطفاله بالإضافة لعشرات العائلات الأخرى ما زالوا عالقين منذ يوم أمس بانتظار نقلهم لمراكز الإيواء في ظل أوضاع بالغة الصعوبة، وطالب المنظمات الإنسانية بالتدخل خاصة من أجل الأطفال والحالات الإنسانية الصعبة.

يذكر أن قوافل المهجرين من ريف حمص الشمالي تأتي تنفيذاً للاتفاق الذي توصلت إليه هيئة التفاوض عن ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي مع الجانب الروسي والذي ينص على إيقاف إطلاق النار وتهجير الرافضين لـ "التسوية" مع قوات النظام إلى الشمال السوري، بعد تسليم الفصائل العسكرية سلاحها الثقيل والمتوسط.

مقالات مقترحة
موقع تلفزيون سوريا.. قصة نجاح لسلطة الصحافة في حقول من الألغام
"تلفزيون سوريا" يمضي لعامه الرابع بمؤسسة محترفة ومحتوى متميز
استطلاع آراء.. تلفزيون سوريا بعيون السوريين في الداخل
هل يدفع ازدياد الإصابات بكورونا النظام إلى إعلان إجراءات عزل؟
9 إصابات و23 حالة شفاء من فيروس كورونا شمال غربي سوريا
إصابتان بفيروس كورونا في مخيم العريشة جنوبي الحسكة