أنصار حزب الله: "بيروت صارت شيعية"

تاريخ النشر: 07.05.2018 | 15:45 دمشق

تلفزيون سوريا

خرج أنصار "حزب الله" اللبناني ليل أمس باحتفالات في العاصمة اللبنانية بيروت، بعد أن كشفت النتائج الأولية شبه الرسمية للانتخابات النيابية اللبنانية تقدم "الحزب".

وأطلق أنصار الحزب هتافات طائفية بقولهم "بيروت صارت شيعية"، كرسالة واضحة من "حزب الله" بتمسكه بخطابه الطائفي، مؤكداً أن لبنان لن يشهد استقراراً.

 

 

 

وأثارت الهتافات الطائفية لأنصار الحزب سخط العديد من اللبنانيين الذين يجرون أول انتخابات عامة منذ 9 سنوات؛ حيث كان يتم التمديد للبرلمان اللبناني؛ بسبب خلافات بين الفرقاء على سن قانون انتخاب جديد.

وأظهرت مقاطع فيديو، أنصار "الحزب" وهم يمزقون صور "سعد الحريري" زعيم تيار المستقبل ورئيس الوزراء، في العاصمة بيروت ويسحلونها في شوارع المدينة.

 

 

 

 

كما حاول أنصار حزب الله تحطيم تمثال "رفيق الحريري" وعلقوا أعلام الحزب على التمثال الذي تم نصبه للحريري في مكان اغتياله، بما يعتبر إهانة لأنصار "تيار المستقبل".

 

 

وتأتي هذه الانتخابات في وقت يعزز فيه حزب الله من قبضته على لبنان، مستغلاً قوة السلاح التي يملكها بدعم إيراني سخي، ما يزيد من نشوة النصر لدى أنصار الحزب وارتفاع حدة الخطاب الطائفي لديهم.

وأظهرت النتائج الأولية اليوم الإثنين، إحراز تحالف "حزب الله" و"حركة أمل" تقدماً ملحوظاً، على حساب تياري "الوطني الحر"، الذي ينتمي إليه رئيس البلاد ميشال عون، و"تيار المستقبل" بقيادة رئيس الوزراء سعد الحريري، وارتفاع حصة حزب القوات اللبنانية"، بزعامة سمير جعجع.

ويحسب على تحالف حزب الله-أمل كل من "الحزب القومي السوري الاجتماعي" وحزب "المردة"، بزعامة "سليمان فرنجية"، إضافة إلى عدد من المستقلين، يشكلون معاً أكثرية، يتوقع أن يتجاوز عدد مقاعدها 35 من أصل 128 مقعداً في المجلس.

ويتوقع مراقبون تشكيل هذا التحالف ائتلافاً مع تحالف "الوطني الحر"، الذي تشير النتائج إلى حصوله على 26 مقعداً على الأقل، وهو ما سيقربهما من تشكيل حكومة بعيداً عن التفاهم مع التيارات الأخرى.

وينتظر اليوم اللبنانيون صدور النتائج النهائية لأول انتخابات تشريعية منذ عام 2009، حيث سُجلت نسبة الاقتراع النهائية غير الرسمية 49.2%، بعدما كانت 54% في عام 2009.

وتتزامن هذه الأحداث والاعتداءات مع الذكرى السنوية لأحداث 7 من أيار 2008، عندما اجتاحت فيها قوات "حزب الله"، العاصمة بيروت، وذلك على خلفية إصدار مجلس الوزراء اللبناني قراراً حول مصادرة شبكة الاتصالات التابعة للحزب، وإقالة العميد وفيق شقير قائد جهاز أمن مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت ، إلا أن "الحزب" لجأ إلى القوة واستخدام السلاح، لردع الحكومة وإرغامها على العدول عن قرارها، فقامت الحكومة بدورها بسحب القرارين.

وتحركت يومها قوات "حزب الله" من مربّعاتها الأمنية في الضاحية الجنوبية لتسيطر على العاصمة بشكل كامل، وتنفّذ سلسلة اعتداءات على الأهالي و المرافق الاقتصادية والخدمية، وأغلقت مطار رفيق الحريري، واستولت على كل مراكز "تيار المستقبل" في العاصمة وقامت بإحراقها.

ووصف يومها الأمين العام لحزب الله "حسن نصر الله"، أحداث السابع من أيار بـ "اليوم المجيد".

 

مقالات مقترحة
ست وفيات و166 إصابة جديدة بفيروس كورونا شمال شرقي سوريا
حكومة الأسد تعتزم رفع أسعار الأدوية
كورونا.. أكثر من 450 إصابة جديدة بسوريا