أميركا تدين أعمال العنف ضد المتظاهرين في بيلاروسيا

تاريخ النشر: 20.08.2020 | 22:52 دمشق

 تلفزيون سوريا - وكالات

دانت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، أعمال العنف ضد المتظاهرين والمحتجين على نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة في بيلاروسيا.

وقالت الوزارة في بيان "ما زلنا نشعر بقلق عميق إزاء المخالفات الخطيرة في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 9 من آب في بيلاروسيا".

وأضاف البيان "ندين بشدة العنف الذي مورس ضد المحتجين والصحفيين، واعتقال مرشحي المعارضة والمتظاهرين السلميين، وقطع خدمة الإنترنت في بيلاروسيا، وإساءة معاملة المحتجزين".

كما دعا البيان إلى "الإفراج الفوري عن المعتقلين ظلماً"، وتقديم بيان عن المفقودين.

وأعربت الولايات المتحدة عن تأييدها إجراء انتخابات حرة ونزيهة تعكس إرادة الشعب البيلاروسي.  واشتكت من أن الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جرت في 9 من آب لم تفِ بالمعايير المطلوبة.

وحثت واشنطن حكومة بيلاروسيا على قبول عرض رئاسة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لتسهيل الحوار وإشراك جميع الجهات المعنية.

وأعلنت دعمها للجهود الدولية للنظر بشكل مستقل في المخالفات الانتخابية في بيلاروسيا، وانتهاكات حقوق الإنسان المحيطة بالانتخابات، والقمع الذي أعقب ذلك.

وبحسب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، فإن ألبانيا والسويد قدمتا عرضا إلى بيلاروسا، لإجراء مباحثات مع الحكومة والمعارضة على خلفية الاحتجاجات الراهنة بالبلاد.

 

ما علاقة روسيا بـ لوكاشينكو؟

منذ 11 يوما، تشهد بيلاروسيا، مظاهرات اندلعت عقب إعلان اللجنة المركزية للانتخابات، فوز الرئيس ألكسندر لوكاشينكو، بولاية جديدة إثر حصوله على 80.23 بالمئة من الأصوات.

وعقب إعلان النتائج، نزل المتظاهرون إلى الشوارع بدعوى أن "الانتخابات تمت بطريقة مزورة".

ويعتلي لوكاشينكو، منصب رئاسة البلاد منذ 1994، وانتخب 5 مرات منذ ذلك التاريخ، وحصل في آخر انتخابات رئاسية عام 2015، على 83.49 بالمئة من أصوات الناخبين.

وتدعم موسكو لوكاشينكو إلا أن العلاقات بين البلدين شهدت توترا بعد أن أوقف الرئيس البيلاروسي مجموعة من الروس بتهمة انتمائهم لمرتزقة "فاغنر".

في حين أكدت المعارضة البيلاروسية أن روسيا ستظل شريكا استراتيجيا لبيلاروسيا، مؤكدة أنها تهتم بإقامة علاقات جيدة مع الجميع، مشيرة إلى أنه لم يكن هناك شعار أو بيان واحد مناهض لروسيا.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن الكرملين يعتقد أن الحوار بين روسيا والمعارضة في بيلاروسيا سيصبح تدخلا في الشؤون الداخلية، مؤكدا أن النقاش يجب أن يكون داخل البلاد.

وتربط البلدين معاهدة اتحاد منذ كانون الأول 1999، ودخلت حيز التنفيذ في 26 من  كانون الثاني عام 2000. وتنصّ المعاهدة على أنه "يتبنّى اتحاد روسيا وبيلاروسيا سياسات خارجية وأمنية ودفاعية واحدة، وله ميزانية مشتركة، وسياسة مالية ائتمانية وضريبية موحدة، وتعرفة جمركية موحدة، ومنظومتا طاقة واتصالات ومواصلات واحدة. وتحتفظ كل من بيلاروسيا وروسيا ضمن الاتحاد بسيادتها ووحدة أراضيها وأجهزة دولتها ودستورها وعلمها وشعارها".

كلمات مفتاحية