ألمانيا والنمسا تتفقان على إغلاق طرق اللاجئين إلى أوروبا

تاريخ النشر: 06.07.2018 | 13:07 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 14:37 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

تعمل ألمانيا والنمسا على إغلاق منافذ الهجرة غير الشرعية إلى دول الاتحاد الأوروبي، عقب التوصل لاتفاق مؤخراً بين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ووزير الداخلية هورست زيهوفر.

وقال رئيس الوزراء النمساوي، سيباستيان كورتس في مؤتمر صحفي أمس الخميس مع زيهوفر في فيينا، إن بلاده ستعمل مع ألمانيا لوقف حركة الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، ومنع طالبي اللجوء من الهجرة الثانوية داخل بلدان الاتحاد.

 وأضاف أنَّ وزراء داخلية بلاده وألمانيا وإيطاليا سيعقدون الأسبوع المقبل، اجتماعاً لبحث سبل إغلاق البحر المتوسط أمام اللاجئين.

من جانبه قال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، إن البلدين يتباحثان حالياً لحل أزمة اللاجئين، موضحاً أنَّ مباحثاته كانت "مثمرة".

وأضاف زيهوفر أنه سيلتقي الأسبوع المقبل نظيريه النسماوي والإيطالي في مدينة "إنسبروك" النمساوية، لبحث إغلاق الطريق الجنوبي (البحر المتوسط) أمام المهاجرين.

وفي سياق مكافحة الهجرة غير الشرعية، استبدلت هنغاريا جنودها المنتشرين منذ 3 سنوات على حدودها مع صربيا بعناصر من الشرطة، ويراقب الحدود 8آلاف شرطي مسلح على مدار24 ساعة. 

كما عملت دول أوروبية على إغلاق الحدود في البلقان أمام اللاجئين في العام نفسه، الذي شهد التوصل لاتفاق إعادة اللاجئين التركي الأوروبي.

وشيّدت مقدونيا على حدودها سياجا طوله ثلاثة كيلومترات منعاً لتدفق اللاجئين عبر أراضيها إلى أوروبا، وكذلك فعلت هنغاريا على حدودها مع صربيا وكرواتيا، رغم احتجاج المنظمات الحقوقية والإنسانية.

وفي سبتمبر 2016 بدأت ألمانيا بعمليات مراقبة مؤقتة على حدودها مع النمسا منعاً لدخول اللاجئين غير الشرعيين إلى الأراضي الألمانية، عقب أكبر موجة لجوء شهدتها أوروبا عام 2015.

هذه الحدود ستشهد إقامة مراكز إيواء يقيم فيها طالبو اللجوء الذين سبق تسجيلهم في دول أوروبية أخرى، تمهيدا لترحيلهم للدول المسجلين فيها، وفق اتفاق ميركل-زيهوفر. 

 

مقالات مقترحة
تخصيص مستشفى الطوارئ بمدينة الفيحاء بدمشق مركزاً للقاح كورونا
"كورونا" يفتك بصحفيي الهند.. وفيات بالعشرات ونفوس مدمرة
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا