ألمانيا: إقالة رئيس الاستخبارات لفشله في مكافحة اليمين المتطرف

ألمانيا: إقالة رئيس الاستخبارات لفشله في مكافحة اليمين المتطرف

هانس غيورغ ماسن رئيس هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) سابقاً (إنترنت)

تاريخ النشر: 19.09.2018 | 15:09 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:20 دمشق

تلفزيون سوريا- وكالات

قال المكتب الإعلامي في الحكومة الألمانية، إن المستشارة الألمانية أنجلا ميركل أصدرت قراراً بإقالة هانس غيورغ ماسن رئيس هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) بعد فشله في مكافحة اليمين المتطرف في البلاد.

وأضاف المكتب في بيان صدر أمس الثلاثاء، أن ميركل طلبت عقد اجتماع مع شركاء الحكومة لبحث مستقبل ماسن، من ثم تمت إقالته من رئاسة الاستخبارات، بسبب "تهمة موجهة إليه متعلقة بالفشل في مكافحة اليمين المتطرف"، وعين كوكيل لوزارة الداخلية.

وتأتي إقالة ماسن بعد تكذيبه مقطع فيديو يظهر مطاردة اليمين المتطرف لمهاجرين ولاجئين في مدينة كيمنتس التي شهدت أعمال عنف على خلفية مقتل ألمانية طعنا واتهام مهاجرين بالحادثة.

وكانت المستشارة الألمانية، قد أدانت الحادثة التي صورها مقطع الفيديو لكن ماسن قال إن المهاجرين واللاجئين لم يتعرضوا للمطاردة في كيمنتس، وشكك في مصداقية الفيديو.

وتعرض ماسن إثر تصريحاته لانتقادات من سياسيين ألمان، وطالب الحزب الديمقراطي الاجتماعي، الشريك في الحكومة، باستقالته من منصبه، وقال نائب الحزب إنه "من الاستحالة على ماسن أن يواصل مهمته في رئاسة الاستخبارات الداخلية".

ووصفته النائبة في البرلمان الألماني عن الحزب اليساري المعارض، مارتينا رينر، بأنه المتحدث باسم حزب البديل من أجل ألمانيا اليمين المتطرف.

وشهدت مدن ألمانية مؤخراً مظاهرات لليمين المتطرف تخللها أعمال عنف استهدفت الأجانب واللاجئين، قبل أن تقوم السلطات الألمانية بإنهائها، وذلك على خلفية مقتل شاب ألماني في مدينة كيمنتس على يد لاجئين.

يذكر أن نحو مليون طالب لجوء دخلوا ألمانيا منذ عام 2015 معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان، مروا عبر دول أوروبية للوصول إلى البلاد، وفق إحصاءات الحكومة.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار