icon
التغطية الحية

أعضاء بالكونغرس يطالبون بفرض عقوبات على شركة "NSO" الإسرائيلية وأخرى إماراتية

2021.12.15 | 15:42 دمشق

4444.png
غرافيك لشركة "NSO" الإسرائيلية التي طورت برنامج "بيغاسوس" التجسسي (الإنترنيت)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

طلب عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي من وزارتي الخزانة والخارجية فرض عقوبات مالية ضد شركة "NSO" الإسرائيلية، التي طورت برنامج "بيغاسوس" للتجسس، إضافة لشركة إماراتية وشركتين أوروبيتين، يقولون إنها ساعدت حكومات مستبدة على ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.

وذكرت وكالة "رويترز"، أن 18 مشرعاً أميركياً بعثوا، أمس الثلاثاء، رسالة إلى الوزارتين يطلبون فيها معاقبة كبار المسؤولين التنفيذيين في " NSO" وفي شركة "دارك ماتر" الإماراتية لأمن الإنترنيت وشركتي "نيكسا تكنولوجيز" و"تروفيكور" الأوروبيتين لمراقبة الإنترنت.

وقال المشرعون في رسالتهم إن هذه الشركات سهلت عمليات "اختفاء وتعذيب وقتل لناشطين مدافعين عن حقوق الإنسان وصحفيين".

وأشار المشرعون إلى أن برنامج "بيغاسوس" للتجسس الذي أنتجته شركة " NSO" استخدم ضد موظفين بوزارة الخارجية الأميركية في أوغندا.

أما بالنسبة للشركة الإماراتية "دارك ماتر"، فقد استندت رسالة المشرعين الأميركيين إلى ما كشفه تحقيق لـ "رويترز" في عام 2019، عن وجود وحدة قرصنة سرية داخل "دارك ماتر" تعرف باسم "بروجكت ريفين" (مشروع الغراب) الذي ساعد الإمارات على التجسس على خصومها.

وتتضمن العقوبات التي يطالب بها المشرعون تجميد الحسابات المصرفية وحظر الدخول إلى الولايات المتحدة لمسؤولي هذه الشركات.

131733-scaled-1-2048x1167.jpeg
شركة "NSO" الإسرائيلية التي طورت برنامج "بيغاسوس" للتجسس على الهواتف الخليوية (الإنترنيت)

 

"NSO" تدرس خيارات إغلاق "بيغاسوس" أو بيع الشركة 

في المقابل، وبعد افتضاح أمر برنامجها "بيغاسوس" التجسسي قررت الشركة الإسرائيلية "NSO" أن تدرس خيارات مصيرية قد تضطرها للإغلاق.

وذكرت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية، أمس الأول، الإثنين، نقلاً عن مصادر مطلعة أن شركة "NSO" الإسرائيلية تدرس خيارات حول مستقبلها، بما في ذلك إغلاق الوحدة التي تقف وراء برنامجه التجسس "بيغاسوس"، سيئ السمعة، أو حتى بيع الشركة بكاملها.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية أدرجت، في تشرين الثاني/نوفمبر الفائت، شركة " NSO" وشركة إسرائيلية أخرى تدعى "كانديرو" في قائمة الشركات التي تعمل ضد المصالح الأمنية الأميركية، ما يعني فرض قيود على أنشطتها في الولايات المتحدة.

"NSO" و"كايديرو" هما شركتا سايبر إسرائيليتان، مقرهما في تل أبيب، تعملان على تطوير برامج التجسس واختراق الهواتف الخلوية والحواسيب.

يشار إلى أن شركة "NSO" أثارت في الأشهر الأخيرة كثيراً من الجدل في العالم، بسبب برنامجها التجسسي "سيئ الصيت"، المعروف باسم "بيغاسوس" (Pegasus).

وفي تموز/ يوليو الماضي، نشرت صحيفة "غارديان" البريطانية، نتائج تحقيق أجرته 17 مؤسسة إعلامية، عن أن برنامج "بيغاسوس" للتجسس، انتشر على نطاق واسع في العالم، "واستخدم لأغراض سيئة"، للتنصت على ناشطي حقوق الإنسان، ومراقبة رسائل البريد الإلكتروني، والتقاط الصور، وتسجيل المحادثات، وذلك بعد اختراق هواتفهم.