" أستطيع وأريد وسأفعل" أبرز كلمات خليفة ميركل تعرّف عليها

تاريخ النشر: 08.12.2018 | 18:12 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:23 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

"أستطيع وأريد وسأفعل" هي جملة أنغريت كرامب كارنباور التي بدأت بها عهدها في زعامة حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي خلفا للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

تُعد كارنباور زعيمة الاتحاد المسيحي الديمقراطي، من السياسيين المعروفين في مسقط رأسها بولاية زارلاند، لديها ثلاثة أطفال وتمارس ركوب الدراجة النارية برفقة زوجها "هيلموت" الذي تخلى عن عمله في الهندسة من أجل أن تتفرغ كارنباور لطموحها السياسي، كذلك تمارس كارنباور في أوقات فراغها رياضة كرة القدم والهوكي في مدينة مانهايم.

درست كارنباور العلوم السياسية والمحاماة، وتهدف للمحافظة على الحزب المسيحي الديمقراطي "حزباً شعبياً قوياً "، وتدعو إلى "أوروبا قوية، منفتحة على الداخل وآمنة خارجياً ".

وخلال ترشحها لرئاسة الحزب ركزت على التعاون مع مجلس الأمن الأوروبي والجيش الأوروبي، كما شملت موضوعات عديدة منها، الرقمنة والدولة القوية وحماية العمال والعمل.

في شباط الماضي تولت كارنباور المقربة من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل منصب أمين عام الحزب المسيحي الديموقراطي، وقالت عقب انتخابها رئيسة للحزب في العاصمة الألمانية برلين،"أستطيع،  أريد و سأفعل ولهذا السبب أكرس نفسي لخدمة الحزب".

وفازت كارنباور بالزعامة أمس الجمعة بعد حصولها على 517 صوتا من أصل 999،في حين حصل منافسها فريدريش ميرتس، على 482 صوتا في الجولة النهائية من التصويت.

وحول موقفها من اللاجئين في ألمانيا، لا تعارض كارنباور استقبال اللاجئين، لكن الزعيمة الجديدة للاتحاد المسيحي الديمقراطي تؤيد ترحيل اللاجئين السوريين المرفوضة طلبات لجوئهم إضافة للمدانين قضائيا إلى سوريا، إذ أشارت في منتصف الشهر الماضي إلى أن بعض مناطق سوريا ستكون قريبا آمنة إلى درجة يمكن معها ترحيل لاجئين مرفوضين أو مدانين قضائيا إليها. 

مقالات مقترحة
رغم تفشي الوباء.. نظام الأسد يعيد فتح الدوائر الحكومية
حكومة النظام: انتشار كورونا في سوريا يتصاعد والوضع أكثر من خطير
نظام الأسد يتلقى أول دفعة من لقاحات كورونا ضمن مبادرة "كوفاكس"