أسباب مجهولة وراء نفوق آلاف الأطنان من سمك الشبوط في العراق

تاريخ النشر: 05.11.2018 | 23:34 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

تكبد مزارعو الأسماك جنوب العراق خسائر فادحة بعدما غطت آلاف الأطنان من سمك الشبوط سطح نهر الفرات خلال الأيام القليلة الماضية.

وانتشرت شائعات تفيد بوجود دوافع إرهابية وراء نفوق الأسماك لكن مسؤولي الزراعة استبعدوا تسميم الأسماك عمداً بحسب وكالة رويترز، فيما لم تتضح الأسباب الحقيقة حتى الآن.

وتعتبر محافظة بابل جنوب بغداد الأكثر تضرراً حيث ألقى المزارعون هناك أطناناً من الأسماك النافقة في نهر الفرات

ونقلت وكالة رويترز عن أحد مربي الأسماك ويدعى محمد علي حمزة الجميلي قوله إنّ الأسماك النافقة تقدر بالأطنان، وهناك مصاريف إضافية للخسائر تتمثل بإخراج السمك الميت من الأقفاص.

وحتى الآن لم يتم تحديد السبب الرئيسي لنفوق هذه الأسماك فبينما يرجح الصيادون تلوث المياه، يقول مسؤولو الزراعة بأن ذلك يرجع لمرض تعفن الخياشيم وهو مرض بكتيري ينجم عن انخفاض مستوى الأوكسجين في الماء.

وقالت وزارة الزراعة في بيان أمس الأحد إن المرض ينتشر سريعا وسط أسماك الشبوط بسبب الكثافة العالية للأسماك في الأقفاص وإن تراجع تدفق المياه في نهر الفرات أسهم في ذلك أيضا.

وأكدت الوزارة أنه خلال اليومين الماضيين لم تشهد حالات نفوق جديدة، فيما أفادت جريدة الصباح أمس بأن اختبارات تجري خارج البلاد لمحاولة معرفة سبب نفوق هذه الأسماك.

مهدي ساري الجبوري وكيل وزير الزراعة اعتبر ركود المياه الموجود نتيجة انخفاض مناسيب المياه الواردة من تركيا أحد أسباب هذه الظاهرة، فنهر الفرات على حد قوله أصبح في تلك المنطقة على شكل بحيرة ومياه راكدة مما تسبب بنقص الأوكسجين ونفوق الأسماك.

ويعتبر نفوق الأسماك مؤشراً لزيادة التلوث ومشكلات المياه في العراق الذي يكافح من أجل توفير إمدادات المياه النظيفة جنوب البلاد، وخاصة في البصرة التي يعاني شط العرب من التلوث ما يهدد أرواح ما يربو على أربعة ملايين نسمة هناك.

يذكر أن سمك الشبوط يعتبر من الأكلات الشعبية التي تشتهر بها مطاعم العاصمة العراقية بغداد.

كلمات مفتاحية
مقالات مقترحة
النظام يستعد لإطلاق منصة إلكترونية للتسجيل على لقاح كورونا
رغم تفشي الوباء.. نظام الأسد يعيد فتح الدوائر الحكومية
حكومة النظام: انتشار كورونا في سوريا يتصاعد والوضع أكثر من خطير