أزمة البنزين في مناطق النظام تنعكس على لبنان

تاريخ النشر: 21.09.2020 | 22:13 دمشق

لبنان-متابعات

نفدت مادة البنزين من محطات الوقود في محافظة البقاع اللبنانية مما تسبب بحالة هلع عند اللبنانيين خوفا من مواجهة أزمة جديدة.

وبحسب صحيفة نداء الوطن اللبنانية فإن سبب أزمة البنزين هي فقدانه في المحطات السورية مما أدى إلى كثرة عمليات تهريب البنزين من لبنان إلى سوريا وبالتالي قلة الكميات المخصصة للمحطات اللبنانية.

وذكرت الصحيفة أن تنكة البنزين تباع للتاجر السوري بنحو 6.50 دولار ليعود التاجر ويبيعها في السوق السورية السوداء ب 25 ألف ليرة سورية كحد أدنى، ونقلت الصحيفة عن أحد المصادر قوله "إن ارتفاع الطلب من المهربين على البنزين بدأ منذ يوم الخميس الفائت، بتسهيل وحماية السلطة في البقاع الشمالي، لمهربين معروفين بالأسماء".

وأكدت الصحيفة نقلا عن صاحب شركة سابكويل للمحروقات سمير صادر، أن السلطة اللبنانية لن ترفع الدعم عن المحروقات لأن ذلك يحتاج إلى اجتماع مجلس الوزراء. وهذا يقوي الثورة.. وبالتالي رفع الدعم يخسر السلطة القائمة.

ويشار إلى أن غالبية المحافظات السورية تشهد أزمة في توفر مادة البنزين دون أي أسباب أو توضيح من جهات رسمية، مما أدى إلى توقف حركة النقل بنسبة كبيرة في العاصمة دمشق.

وشهدت شوارع غالبية المحافظات طوابير طويلة من السيارات التي تنتظر دورها أمام محطات الوقود لتعبئة البنزين بعد ارتفاع سعره وانخفاض مخصصات محطات الوقود.

ومع اقتراب فصل الشتاء وصل سعر ليتر المازوت لأكثر من 600 ليرة سورية في السوق السوداء علماً أن سعره المدعوم هو 190 ليرة، وترفض محطات الوقود توزيع مخصصات مادة المازوت على الأهالي لعدم توافرها.