أردوغان: سنقيم 12 نقطة مراقبة شمال شرق سوريا

تاريخ النشر: 19.10.2019 | 10:29 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الجمعة إن بلاده ستقيم نحو 12 موقع مراقبة في شمال شرق سوريا مؤكدا أن "المنطقة الآمنة" المزمعة ستمتد لمسافة أكبر بكثير من تلك التي ذكرها مسؤولون أميركيون في الاتفاق.

وذكر الرئيس التركي في لقاء مع الصحفيين الأجانب أمس الجمعة، إن عملية نبع السلام شمال شرقي سوريا، ستتواصل بحزم أكبر في نهاية مهلة الـ120 ساعة إذا لم تلتزم الولايات المتحدة بوعودها في هذا الخصوص.

وردا على سؤال عن وجود 12 نقطة مراقبة جديدة مخطط لها، قال أردوغان: "نعم، في حال الإعلان عن إنشاء المنطقة الآمنة فإن قواتنا المسلحة تخطط لإنشاء هذه النقاط العسكرية للمراقبة على غرار نقاط المراقبة في إدلب".

وعن زيارته المرتقبة إلى روسيا، قال أردوغان: "سنبحث الثلاثاء في سوتشي مع السيد بوتين الجوانب التي تخص روسيا والنظام (فيما يتعلق بالمنطقة الآمنة بسوريا).

وأضاف أن "أنشطة قوات روسيا والنظام في مناطق عين العرب ومنبج والقامشلي تتضارب مع (خطة) المنطقة الآمنة. كما أن هناك مشكلات تحدث في إدلب بين الفينة والأخرى".

وتابع أن هدفنا التوصل مع روسيا إلى اتفاق معقول ومقبول من قبل الجميع، بشأن هذه القضايا. وأردف أن "شرطنا الوحيد تطهير المناطق التي يتواجد فيها النظام من إرهابيي تنظيم ي ب ك/بي كا كا. ولسوء الحظ، لم يحدث ذلك في تل رفعت (شمال حلب)".

وكشف عن أن المنطقة الآمنة ستتضمن إنشاء 140 قرية تستوعب كل واحدة منها 5 آلاف شخص، و10 مناطق تتسع الواحدة منها 30 ألف شخص.

وشدد الرئيس التركي، أن أنقرة أبرمت الاتفاق المتعلق بعملية "نبع السلام" مع الجانب الأميركي وليس مع النظام، محذّرا الأخير من مغبة القيام بتصرف خاطئ. وقال "لم نبرم الاتفاق مع النظام، بل مع الولايات المتحدة، وفي حال أقدم النظام على تصرف خاطئ فسيلقى ردًا منّا".

وردا على سؤال مفاده "قلتم إن الولايات المتحدة ستقنع ي ب ك، بالانسحاب خلال 120 ساعة، يا ترى هل سيكون ذلك من على امتداد 440 كم أم من مناطق محددة؟ هل سيخرجون من عين العرب (كوباني) والقامشلي أيضا؟ وماذا سيحدث إن أرادوا البقاء؟ أجاب أردوغان: "الاتفاق مع الجانب الأميركي يشمل المنطقة الممتدة من عين العرب (كوباني) وحتى الحدود العراقية، أي 440 كم وبعمق 32 كم".

وأضاف "كما تعلمون في الوقت ذاته، فإنه في القامشلي على سبيل المثال، هناك روسيا وإلى جانب ذلك يوجد جنود النظام، ونحن ندرك أنهم أيضا منزعجون من هذه التنظيمات ".

وأعرب عن اعتقاده بأنه سيتم "تطهير" تلك المناطق أيضا من "التنظيمات الإرهابية، عبر عمل مشترك"، ولفت إلى أنه سيبحث هذا الأمر مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقائهما الثلاثاء.

وبين أردوغان أن "مدينة عين العرب، اسم على مسمى، حيث أنها أرض عربية وليست كردية". وأضاف "لكن الإرهابيين فيما بعد أخرجوا منها العرب".

وبخصوص اتفاق أضنة، أوضح أردوغان أنه "قائم منذ 1998 ضد المنظمات الإرهابية، لم نكن نحتاجه حتى هذا الوقت، لكننا الآن نحتاجه".