أردوغان: المستجدّات في سوريا وشرق المتوسط مسألة مصير لتركيا

تاريخ النشر: 01.09.2019 | 23:09 دمشق

آخر تحديث: 20.06.2020 | 16:12 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن المستجدات في سوريا وشرقي المتوسط مسألة مصير بالنسبة لبلاده، مؤكداً عدم اكتفاء تركيا بمشاهدة هذه المستجدات.

وقال أردوغان في كلمة له خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية في ولاية قونيا "إنَّ أوضاع شرق الفرات في سوريا على طاولة أجندة الدراسة، ونحن مصممون على تطهير شرق الفرات من بؤر الإرهاب".

كما تطرق الرئيس التركي خلال حديثه لمقتل مليون سوري بريء منذ 8 أعوام، واضطرار 7 ملايين سوري للهجرة خارج بلادهم نصفهم في تركيا بالوقت الراهن.

وأكد أنه لولا جهود بلاده ومساعيها لحقن دماء السوريين، لكان عدد القتلى قد ارتفع إلى الضعف أو ثلاثة أضعاف.

وشدد أردوغان على أن مدينة حلب التي تعد مثل نظيرتها التركية قونيا إحدى رموز الحضارة الإسلامية، تحولت إلى مدينة أنقاض بسبب البراميل المتفجرة التي ألقتها قوات نظام الأسد.

ونوّه بفتح تركيا أبوابها أمام السوريين المضطهدين، حيث أنها مثلت ضمير الإنسانية بهذا الترحيب، وأعطت درساً في قيم الرحمة والإنسانية على حد قوله.

ودعا أردوغان الشعب التركي إلى ضرورة التحلي بالفطنة، خصوصاً وأن عمليات التحريض ازدادت في هذه الأيام.

وأوضح أنه لولا عمليات الجيش التركي شمالي سوريا، لكان من الصعب وأد ما سماه الحزام الإرهابي في هذه المنطقة/ مشيراً إلى أنه كلما ازداد الوجود العسكري التركي في سوريا والعراق قلّتْ قدرة حزب العمال الكردستاني على تنفيذ أعمالها الإرهابية داخل تركيا.

وكان أردوغان قد هدد أمس بأن بلاده ستنفذ خطة عملياتها الخاصة بشأن المنطقة الآمنة شرق الفرات إذا لم يسيطر الجيش التركي على المنطقة خلال بضعة أسابيع.