أحدهم تحت التعذيب.. مقتل 3 شبّان من دير الزور على يد "قسد"

تاريخ النشر: 20.04.2019 | 19:04 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:36 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

تسود حالة من التوتر في قرية بريف دير الزور الشرقي، بعد مقتل شاب من أبنائها تحت التعذيب على يد قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، بتهمة الانتماء إلى تنظيم الدولة، وذلك بعد يوم واحد فقط من مقتل شابين من قرية أخرى على حاجز لقسد.

وتسلّمت عائلة الشاب جمعة عواد الأحمد في قرية سويدان يوم أمس الجمعة، جثة ابنهم الذي قضى تحت التعذيب، بعد أيام من اعتقاله بتهمة الانتماء إلى تنظيم الدولة، ووقوفه وراء عمليات الاغتيال التي طالت عناصر "قسد" خلال الفترة الماضية.

ونشرت شبكة "فرات بوست" تسجيلاً مصوراً لجثة الشاب جمعة الأحمد، مؤكدة وجود علامات تعذيب شديد، ما دفع الشبكة إلى تمويه الفيديو الأصلي.

 

 

ونفى ذوو القتيل هذه الادعاءات وأوضحوا أن ولدهم القتيل غادر القرية للعمل في دمشق بعد سيطرة التنظيم عليها، ليعود إليها من جديد بعد طرد التنظيم وسيطرة قسد على القرية.

وأشار ناشطون محليون من دير الزور، أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، وأن "قسد" تعتقل عشرات الشبان بتهم باطلة حول انتمائهم إلى تنظيم الدولة، وقُتل عدد منهم تحت التعذيب.

وقُتل شابان من بلدة القورية في ريف دير الزور الشرقي يوم الخميس الماضي، بعد أن أطلق حاجز لـ "قسد" النار عليهما في بلدة الطيانة.

 

 

ومنذ إعلان "قسد" انتهاء سيطرة تنظيم الدولة في سوريا بعد طرده من منطقة الباغوز، كثّفت خلايا التنظيم النائمة في مختلف مناطق سيطرة قسد من الرقة ودير الزور والحسكة، من عملياتها التي أوقعت العشرات من "قسد" ما بين قتيل وجريح.

مقالات مقترحة
ست وفيات و166 إصابة جديدة بفيروس كورونا شمال شرقي سوريا
حكومة الأسد تعتزم رفع أسعار الأدوية
كورونا.. أكثر من 450 إصابة جديدة بسوريا